“الوطني الكردي” يقاطع إعلان تشكيل الحكومة

صورة حُسّنت دقتها بالذكاء الصناعي للمتحدث باسم المجلس الوطني الكردي فيصل يوسف (الوطني الكردي)

camera iconالمتحدث باسم المجلس الوطني الكردي فيصل يوسف (الوطني الكردي)

tag icon ع ع ع

قال “المجلس الوطني الكردي”، وهو أحد أقطاب السياسة الكردية في شمال شرقي سوريا، إنه لن يحضر الإعلان عن تشكيل الحكومة السورية، رغم تلقيه دعوة رسمية للحضور.

وذكر الناطق الرسمي لـ”المجلس”، فيصل يوسف، الخميس 27 من آذار، أن “الوطني الكردي” لن يشارك في حضور مراسم الإعلان، بسبب عدم تواصل الإدارة الجديدة معه حول تشكيل هذه الحكومة، أو التشاور معه من أجل ذلك.

وأضاف أن “على الإدارة الجديدة أن تكون ضامنة ومؤمنة بحقوق الشعب الكردي كمكون أساس من مكونات الشعب السوري”.

يوسف لفت إلى أن الكرد هم ثاني قومية من حيث العدد بين مكونات الشعب السوري، مشيرًا إلى وجوب الاعتراف بحقوقه كشريك أساسي في سوريا.

وأضاف أن سياسات الإدارة الجديدة “المجحفة بحق الشعب الكردي”، وتجاهلها للأطراف السياسية الكردية، “تنسف أي قاعدة للبناء عليها”، معتبرًا أن المشاركة في بناء حكومة جديدة يجب أن تمثل جميع المكونات.

وقبل أيام، اقترح “الوطني الكردي” تعديل مجموعة من بنود الإعلان الدستوري وانتقد بعضها، بعد حوالي عشرة أيام من صدوره، وانتقادات طالته خصوصًا من المكون الكردي.

وأعلنت الهيئة القانونية لـ”المجلس“، في 23 من آذار، رؤيتها للإعلان الدستوري، مؤكدة ضرورة صياغة وثيقة دستورية تضمن حقوق جميع مكوّنات الشعب السوري دون تمييز، وتشكّل “قاعدة لبناء دولة ديمقراطية مدنية”.

اقرأ أيضًا: الإعلان الدستوري.. جدل حول الهوية وصلاحيات الرئيس

وانتقد “الوطني” الخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية المؤقتة منذ تأسيسها، معتبرًا أنها تقصي المكون الكردي السوري، بدءًا من “الحوار الوطني” وصولًا إلى تشكيل الحكومة المنتظر الإعلان عنه يوم غد السبت.

وانتقدت كل من “الإدارة الذاتية” و”مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) و”المجلس الوطني الكردي” الإعلان، وهي مكونات ذات غالبية كردية، إذ اعتبرت أن الإعلان يهمّش حقوق الكرد، ويمنح صلاحيات واسعة للرئيس.

وفي منتصف شباط الماضي، انتقد “الوطني الكردي” الجولات التمهيدية لـ”مؤتمر الحوار الوطني” التي غابت عن المناطق التي تسيطر عليها “الإدارة الذاتية”.

كما قال مدير المركز الإعلامي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، فرهاد شامي، إن “أي مؤتمر سوري يستبعد (قسد) أو (الإدارة الذاتية) لن يكون وطنيًا ومتماسكًا ويُراد منه تكرار سياسة الإقصاء السابقة التي أدت إلى تدمير سوريا وتفتيت مجتمعها”، وفق تعبيره.

نجاح

شكرًا لك! تم إرسال توصيتك بنجاح.

خطأ

حدث خطأ أثناء تقديم توصيتك. يرجى المحاولة مرة أخرى.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة