
تعرض الأسواق الشعبية مختلف أنواع السلع وحاجيات مرتبطة بالعيد - 26 آذار 2025 (عنب بلدي/ عبادة الشيخ)
تعرض الأسواق الشعبية مختلف أنواع السلع وحاجيات مرتبطة بالعيد - 26 آذار 2025 (عنب بلدي/ عبادة الشيخ)
تشهد أسواق مدينة دير الزور ازدحامًا قبل أيام من حلول عيد الفطر، خاصة الشعبية منها، والتي صارت خيار العائلات ذات الدخل المحدود، وسط أزمات اقتصادية متلاحقة وتفاوت في الأسعار.
وتعرض الأسواق الشعبية مختلف أنواع السلع وحاجيات مرتبطة بالعيد من حلويات وملابس، ونشطت حركتها منذ 20 من آذار الحالي الموافق لـ20 من شهر رمضان.
سامر رويلي، وهو أحد الباعة في سوق “سينما فؤاد”، قال إن الإقبال هذا العام جيد نسبيًا، رغم ارتفاع الأسعار، لأن الأهالي يحاولون قدر الإمكان شراء ما يحتاجونه لإسعاد أطفالهم في العيد.
وأضاف لعنب بلدي أن أسعار الملابس لم تنخفض منذ أشهر، مرجعًا ذلك إلى ارتفاع إيجار المحال التجارية، وشراء بعض البضائع قبل سقوط نظام بشار الأسد بأسعار عالية.
وتفاوتت أسعار الملابس في الأسواق، حيث تراوحت أسعار ملابس الأطفال بين 100 ألف ليرة سورية (10 دولارات أمريكية) و300 ألف ليرة، حسب المقاس والجودة.
بالنسبة لألبسة الشباب، بلغ سعر بنطال “الجينز” من نوعية جيدة 100 ألف ليرة، والكنزة بـ125 ألف ليرة.
تشهد الأسواق الشعبية في مدينة دير الزور ازدحامًا قبل أيام من حلول عيد الفطر – 26 آذار 2025 (عنب بلدي/ عبادة الشيخ)
أحمد الفرج صاحب محل لبيع الحلويات في شارع “الوادي”، وصف الإقبال على حلويات العيد، وخاصة “الكليجة الديرية”، بالجيد هذا العام.
وأضاف لعنب بلدي إن الإقبال ارتفع مقارنة بالسنوات السابقة، وبلغ سعر كيلوغرام “الكليجة الديرية” 25 ألف ليرة، وكيلو “المعمول” 30 ألف ليرة.
ويعد عيد الفطر فرصة لانتعاش الاقتصاد المحلي في دير الزور، حيث يزيد الطلب على الملابس والحلويات والمواد الغذائية، ويساهم ذلك في تحسين دخل الباعة.
ماجد السلامة صاحب محل لبيع الملابس، لفت إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه الأهالي من قلة دخل وارتفاع في الأسعار، وقال إن قدوم العيد ساهم بنشاط حركة المحال التجارية بعد ركود لأشهر.
ويأمل الأهالي ممن قابلتهم عنب بلدي أن تتحسن الأوضاع الاقتصادية في المستقبل، وأن يتمكنوا من الاحتفال بالأعياد في ظروف أفضل.
وبعد سقوط النظام السوري، وسيطرة حكومة دمشق المؤقتة على مركز مدينة دير الزور، ازداد انتشار “البسطات” التي تبيع مختلف أنواع الملابس والأحذية المستعملة (البالة)، ما خلق فرصة للأهالي لشراء احتياجاتهم بأسعار منخفضة.
وتتعدد مصادر وصول “البالة“، إذ تأتي عن طريق إدلب قادمة من تركيا، والقامشلي قادمة من العراق، ما خلق أيضًا منافسة في أسعارها.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى