
مدير التربية في محافظة اللاذقية وليد كبولة يجري جولة على الثانويات في المدينة - 23 آذار 2025 (وزارة التربية والتعليم)
مدير التربية في محافظة اللاذقية وليد كبولة يجري جولة على الثانويات في المدينة - 23 آذار 2025 (وزارة التربية والتعليم)
أعلنت هيئة التربية والتعليم في “الإدارة الذاتية” وهي الذراع الإدارية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عقد لقاءات تشاورية مع وزارة التربية بحكومة دمشق المؤقتة.
وقالت في بيان لها اليوم، 26 من آذار، إنها عقدت لقاءات تشاورية مع وزارة التربية بحكومة دمشق، برعاية منظمة “يونيسف” التابعة للأمم المتحدة.
وأضافت أن اللقاءات تمت للمشاورة بشؤون الطلاب في شمال شرقي سوريا، حيث تسيطر “قسد”، و للتباحث بخصوص طلاب الشهادتين الثانوية والإعدادية.
كما تم الاتفاق بين الجانبين على عقد لقاءات دورية ولقاء مشترك بين التقنيين من كلا الطرفين.
وتهدف اللقاءات للتوصل لرؤية شاملة لخلق جو من الارتياح في نفوس الطلاب من خلال تذليل الصعوبات التي تواجههم من تمديد مدة التسجيل وتحديد مراكزها والتقدم للامتحانات في مناطق وجودهم، وفق “الإدارة”.
من جانبها، لم تعلق وزارة التربية على بيان الهيئة التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، إلا أنها نشرت قرارًا، الثلاثاء، يقضي بقبول طلاب مدارس المتفوقين من الحسكة شرقي سوريا، والتي تسيطر عليها “قسد”، بمدارس المتفوقين أو المدارس الحكومية في عموم سوريا.
وربطت القبول بشرط توفر الشواغر، وقيدته بالعام الحالي فقط.
وأكد المسؤول في هيئة التربية والتعليم، خلف المطر، في بيان نشر على موقع “الإدارة الذاتية“، في 20 من آذار، أن الأخيرة تواصلت مع وزارة التربية بحكومة دمشق، لمناقشة مستقبل التعليم وآليات تنظيم امتحانات الشهادتين الثانوية والإعدادية.
وقال المطر حينها، إن اللقاء شهد طرح عدد من القضايا المتعلقة بالواقع التربوي في عموم سوريا، مع التركيز على الوضع التعليمي شمال شرقي سوريا.
وكانت وزارة التربية أعلنت، في 29 من كانون الثاني، موعد بدء قبول طلبات تسجيل الطلاب على شهادتي التعليم الأساسي والثانوي لدورة 2025.
وبدأ التسجيل، في 2 من شباط الماضي، وينتهي في 27 من آذار الحالي، في حين يستمر تسجيل طلبة الدراسة الحرة حتى 17 من نيسان المقبل.
يأتي هذا التواصل بين وزارة التربية السورية و”هيئة التعليم” لدى “الإدارة” بعد الاتفاق الذي جرى بين “قسد” ودمشق.
وعقد الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، اتفاقًا مع قائد “قسد”، مظلوم عبدي، في 10 من آذار الحالي.
ونص الاتفاق بين الطرفين على دمج المؤسسات العسكرية والمدنية العاملة في مناطق سيطرة “قسد” شمال شرقي سوريا، مع مؤسسات الدولة.
الاتفاق جاء ضمن ثمانية بنود، ونص الأخير منه على تنسيق لجان تنفيذية بين الطرفين لضمان تطبيق الاتفاق بما لا يتجاوز نهاية العام الحالي.
وجاءت هذه الخطوة بعد أشهر من المفاوضات بين حكومة دمشق وعبدي، ولا تزال جارية ضمن لجان مشكّلة بين الجانبين.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى