أدانت كل من السعودية، وقطر، ومصر، والأردن، الغارات الجوية الإسرائيلية والتحركات البرية في مناطق من الجنوب السوري.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، الخميس 27 من شباط، إنها تعد القصف الإسرائيلي في سوريا “اعتداءً صارخًا على سيادة ووحدة سوريا وانتهاكًا سافرًا للقانون الدولي”.
وأضافت أنه من الضروري اضطلاع المجتمع الدولي “بمسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية ووقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، بما يحول دون المزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة”.
واستنكرت وزارة الخارجية السعودية في بيان، مساء الأربعاء، المحاولات الإسرائيلية لزعزعة أمن سوريا واستقرارها، في انتهاكات متكررة للاتفاقيات والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأكدت السعودية تضامنها مع سوريا، داعية المجتمع الدولي إلى وقف التصرفات الإسرائيلية التي تزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية المصرية، الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، وعدتها “تصعيدًا ممنهجًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واستخفافًا بميثاق الأمم المتحدة”.
من جانبه دعا وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، عبر “إكس“، مجلس الأمن إلى “التحرك فورًا لتطبيق القانون الدولي وإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على الأرض السورية وإنهاء احتلالها لجزء منها”.
وفي ساعة مبكرة من فجر الأربعاء، شنت إسرائيل سلسلة من الضربات الجوية في الجنوب السوري، تزامنًا مع أنباء عن دخول آليات عسكرية لمناطق جديدة في محافظة درعا جنوبي سوريا.
وشملت الغارات الإسرائيلية مواقع متفرقة في درعا والسويداء ومحافظة ريف دمشق، وقال الجيش الإسرائيلي حينها، إن طائراته أغارت على أهداف جنوبي سوريا بينها مقار قيادة ومواقع احتوت على وسائل قتالية.
أفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن آليات عسكرية إسرائيلية دخلت قرية البكار، وتحديدًا إلى نقطة عسكرية سابقة لقوات النظام المخلوع، تبع ذلك صوت انفجارات دوت في المنطقة.
وتوغلت قوة عسكرية إسرائيلية مماثلة في بلدة غدير البستان جنوبي محافظة القنيطرة، وأخرى ثالثة اتجهت إلى بلدة عين ذكر واستقرت في إحدى النقاط العسكرية السابقة التي كان يتمركز فيها جيش النظام السابق.
اقرأ أيضًا: ما المواقع التي توغلت فيها إسرائيل بالجنوب السوري