
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال مؤتمر صحفي - 26 شباط 2025 (الأناضول)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال مؤتمر صحفي - 26 شباط 2025 (الأناضول)
قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن حديث إسرائيل حول منع انتشار الجيش السوري الجديد في جنوبي سوريا هو “سياسة توسع إقليمي”، ويجب على إسرائيل أن تضع حدًا لها.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي اليوم، الأربعاء 26 من شباط، أن “تصريحات نتنياهو بشأن سوريا تظهر بوضوح أنه ليس مع السلام. يجب على إسرائيل أن تضع حدًا لتوسعها الإقليمي الذي تواصله تحت ستار إرساء الأمن”.
ولفت وزير الخارجية التركي، وفق ما نقلته وسائل إعلام تركية منها “CNN Turk“، إلى أن بلاده تتوقع أن تكون الخطوات المقبلة من عملية الانتقال السياسي في سوريا شاملة، وأن تفيذ بطريقة لا تسمح بحركات انفصالية.
فيدان قال أيضًا إن “تركيا دولة قوية ومهمة في المنطقة، ومن المؤكد أنها ستلعب دورًا مهمًا في تنفيذ واستمرار السلام، والحفاظ على وقف إطلاق النار (في إشارة إلى غزة)”.
وفي 23 من شباط الحالي، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بنزع السلاح من محافظات درعا والسويداء والقنيطرة، جنوبي سوريا، وعدم دخول الإدارة السورية الجديدة إليها.
وقال نتنياهو “لن نتيح لـ(هيئة تحرير الشام) أو الجيش السوري الجديد دخول المنطقة الواقعة جنوبي دمشق، ونطالب بإزالة كافة الأسلحة من القنيطرة ودرعا والسويداء وعدم دخول قوات الحكم الجديد إليها”.
وكانت طائرات إسرائيلية أغارت، مساء الثلاثاء، على مواقع متفرقة في الجنوب السوري، توزعت بين محافظات درعا، والسويداء، وريف دمشق، وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربات جاءت تطبيقًا لما أعلن عنه نتنياهو سابقًا.
وغداة حديث نتنياهو عن نزع السلاح من الجنوب السوري، قال فيدان، في 24 من شباط، إن إسرائيل تعمل على خلق بيئة من عدم الاستقرار في الأردن ولبنان وسوريا تحت ذريعة أمنها القومي.
واعتبر أن سياساتها تهدف إلى فرض الهيمنة الإقليمية عبر التصعيد العسكري.
وعن دور تركيا، أضاف فيدان أنها تسعى إلى تحقيق أجواء يسودها السلام في المنطقة، حيث “يتمتع الفلسطينيون والإسرائيليون بدولتهم الخاصة، وتحترم جميع الأطراف السيادة والحدود دون تهديد أو اعتداء”.
وسبق أن دمر الجيش الإسرائيلي مواقع عسكرية سورية، في الجنوب السوري ودمشق واللاذقية وحمص وحلب، وهو ما اعتبرته إسرائيل خطوات استباقية لعدم وقوعها بأيدي “المتطرفين”، ولضمان أمنها، على حد قولها.
وما زالت إسرائيل تتمركز بالعديد من المواقع السورية متجاوزة المنطقة العازلة، وتقول إنها تحمي أمنها الداخلي من أي تهديدات.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى