أعلن وزير الصناعة والتجارة الأردني، يعرب القضاة، أن بلاده تجري محادثات مع الحكومة السورية لإعادة تفعيل اتفاقية التجارة الثنائية المشتركة.
وقال القضاة في تصريح صحفي، الثلاثاء 25 من شباط، إن الأردن يبحث مع سوريا رسوم الترانزيت للتخفيف عن المصدرين، مشيرًا إلى وجود تواصل مستمر مع كل من الجهات التركية والسورية بشأن معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا، مضيفًا أنه يأمل إعادة العمل به قريبًا، دون ذكر وقت محدد لذلك.
اتفاقيات التجارة هي معاهدات تجارية تعقد بين دولتين أو أكثر بهدف تسهيل التجارة بين الأطراف من خلال تقليل أو إلغاء الحواجز التجارية، مثل الرسوم الجمركية والقيود الكمية، حيث تساعد هذه الاتفاقيات على تعزيز التجارة والاستثمار بين الدول، ما يساهم في نمو الاقتصاد.
قبل عام 2011، كانت سوريا تمثل الشريك التجاري العربي الأكبر بالنسبة للأردن، إذ قدرت قيمة التجارة الثنائية بين البلدين حينها بـ600 مليون دولار أمريكي، بحسب ما ذكره تقرير صادر عن موقع “منتدى فكرة” عام 2018.
تأتي المفاوضات السورية- الأردنية بعد قرار اتخذته تركيا في وقت سابق، منتصف شباط الماضي، حول عودة العمل باتفاقية التجارة الحرة بين سوريا وتركيا.
تشكّل إعادة تشغيل المعابر البرية بين سوريا والدول المجاورة نافذة لتحسن حركة الأسواق، وهو ما ينعكس على الاقتصاد الوطني عند بدء استخدام الأراضي السورية كمناطق عبور بين عدد من الدول.
سابقًا، تعذر تشغيل الحركة التجارية، بسبب تعدد الجهات المسيطرة على مناطق مختلفة من سوريا، إلا أن تحرير سوريا وسيطرة حكومة دمشق حاليًا على مساحة أكبر ينبئ بعودة هذه الحركة من وإلى دول الخليج أو من وإلى تركيا على أقل تقدير.
اقرأ أيضًا: الاقتصاد السوري ينتظر رافد “الترانزيت” عبر المعابر
يتزامن تصريح وزير الصناعة الأردني، مع زيارة مرتقبة للرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، إلى الأردن، غدًا الأربعاء، في ثالث زيارة خارجية له بعد استلام مهامه الرئاسية، إذ سيناقش خلال لقائه مع الملك الأردن عبدالله الثاني، العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما نقلت وكالة “عمون” الأردنية.