
الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع يلقي خطاب النصر أمام قادة الفصائل - 29 كانون الثاني 2025 (رئاسة الجمهورية العربية السورية)
الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع يلقي خطاب النصر أمام قادة الفصائل - 29 كانون الثاني 2025 (رئاسة الجمهورية العربية السورية)
علقت مؤسسات وهيئات سورية على القرارات التي صدرت عن “مؤتمر النصر” الذي نتج عنه تسمية أحمد الشرع رئيسًا لسوريا في المرحلة الانتقالية، وحل الفصائل العسكرية وحزب “البعث” ومجلس الشعب والأجهزة الأمنية وإيقاف العمل بدستور 2012.
وهنأ الأمين العام لـ”الائتلاف الوطني السوري“، هيثم رحمة، اليوم الخميس 30 من كانون الثاني، بـ”انتصار الثورة السورية” ضد نظام الأسد وبارك بتعيين الشرع رئيسًا لسوريا في المرحلة الانتقالية.
ودعا رحمة السوريين إلى “العمل المشترك”، من أجل النهوض بالدولة السورية وبنائها “بما يليق بتضحيات الشعب السوري وتطلعاته”، وفق تعبيره.
وأكد رحمة أن النظام السابق ترك البلاد في حالة “بائسة” بجميع المجالات، داعيًا إلى بذل الطاقات من أجل ترميم الفجوات وتحقيق الانجازات.
من جانبه، بارك “المجلس الإسلامي السوري” تنصيب أحمد الشرع رئيسًا لسوريا، وانتصار الثورة.
“المجلس الإسلامي السوري”، هو هيئة مرجعية شرعية وسطية سورية، تسعى إلى جمع كلمة العلماء والروابط الشرعية، وإيجاد الحلول الشرعية لمشكلات السوريين وقضاياهم، وعقد لقاءه التأسيسي الأول في اسطنبول في نيسان 2014، بحضور عدد من العلماء والدعاة السوريين، بحسب ما يعرّف نفسه عبر موقعه الإلكتروني.
وأعربت جماعة “الإخوان المسلمين” في سوريا عن دعمها لإعلان “القيادة العامة” إلغاء العمل بدستور عام 2012، وحل حزب “البعث” وأحزاب “الجبهة الوطنية التقدمية”، ومجلس الشعب، والجيش والأجهزة الأمنية.
كما تقدمت بالتهنئة للشرع بتعيينه رئيسًا لسوريا في المرحلة الانتقالية.
أعلن المتحدث باسم “إدارة العمليات العسكرية”، حسن عبد الغني، الأربعاء 29 من كانون الثاني، عدة قرارات خلال “مؤتمر النصر” الذي عقد في دمشق، أبرزها:
وانطلقت فعاليات “مؤتمر النصر” بحضور الشرع وقادة فصائل سورية شاركت بالعمليات العسكرية ضد النظام السابق والذي أعلن فيه عن انتصار الثورة السورية ضد نظام الأسد المخلوع.
وألقى الشرع خطابًا، قال فيه إن “ما تحتاجه سوريا اليوم أكثر مما مضى، فكما عزمنا في السابق على تحريرها فإن الواجب هو العزم على بنائها وتطويرها”.
وحدد الشرع أولويات سوريا، وتمثلت بملء فراغ السلطة والحفاظ على السلم الأهلي وبناء مؤسسات الدولة وبناء بنية اقتصادية تنموية واستعادة البلاد لمكانتها الدولية والإقليمية.
كما ألقى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، خطابًا، إضافة إلى العديد من قادة الفصائل العسكرية.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى