
مظاهرة إحياء للذكرى الـ13 لانطلاقة الثورة السورية في مدينة بنش شرقي إدلب والمطالبة بإسقاط "الجولاني" - 15 من آذار 2024 (عنب بلدي/ إياد عبد الجواد)
مظاهرة إحياء للذكرى الـ13 لانطلاقة الثورة السورية في مدينة بنش شرقي إدلب والمطالبة بإسقاط "الجولاني" - 15 من آذار 2024 (عنب بلدي/ إياد عبد الجواد)
توصلت “حكومة الإنقاذ” صاحبة النفوذ في إدلب مع اللجنة المفوضة عن حراك مدينة بنش إلى اتفاق ضم عدة بنود اليوم، الأربعاء 17 من تموز.
وسبق الاتفاق مظاهرات غاضبة في مدينة بنش شرقي إدلب، ردًا على صدم سيارة لفتاة مشاركة بمظاهرة أمام مبنى إدارة المنطقة في مدينة بنش أمس الثلاثاء.
وتضمن الاتفاق الذي حصلت عنب بلدي على نسخة منه عدة بنود هي:
تشهد مناطق سيطرة “حكومة الإنقاذ” منذ 26 من شباط الماضي، مظاهرات مناهضة لـ”هيئة تحرير الشام” وزعيمها “أبو محمد الجولاني”، رفضًا لسياسة التفرد بالقرار التي تنتهجها “الهيئة”.
ويقود الحراك ناشطون مدنيون، ويؤيده عسكريون وشرعيون، خاصة بعد عمليات تعذيب في سجون “الهيئة” ظهرت إلى العلن حينها.
مدينة بنش هي أبرز المناطق النشطة من ناحية حركة المظاهرات وعدد المشاركين فيها، وحصل عدة توترات نتيجة استخدام “الهيئة” القوى الأمنية لإيقاف المظاهرات، واعتقال عدد من الناشطين، قابلها تعاطف من قبل باقي المدن والبلدات.
وانتشر أمس الثلاثاء، مقطع مصور لسيارة صدمت فتاة في مظاهرة، وجهت الاتهامات بتبعية سائقها لـ”هيئة تحرير الشام”.
أدى ذلك إلى خروج مظاهرات أكبر في بنش وباقي المدن والبلدات كمدينة إدلب وكفرتخاريم وأرمناز وقورقنيا ومخيمات كفرومة ومخيمات حاس وأبين سمعان، بحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي.
قائد شرطة المنطقة الوسطى التابعة لـ”الإنقاذ” النقيب جمعة اليوسف، قال بعد حادثة الدهس، إن القوات الأمنية استنفرت للقبض على المتسبب بالحادث، و”أمام ذلك بادر الشخص بتسليم نفسه، وفتح تحقيق معه على الفور وسيتم إحالته إلى القضاء لينال جزاءه العادل”.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى