الدمار في مدينة داريا، خلال شهر تشرين الثاني 2015، المصدر: عنب بلدي
بالصور.. هذا ما خلفته آلة الأسد العسكرية في داريا
مرت ثلاثة أعوام على حصار مدينة داريا غرب دمشق، من قبل نظام الأسد وحواجزه العسكرية، تزامنًا مع حملات عسكرية مستمرة لاقتحامها، أسفرت عن مجازر بحق عشرات المدنيين ونزوح معظم السكان نحو البلدات المجاورة أو بلدان اللجوء.
ولايزال نحو 10 آلاف مدني داخل المدينة الخاضعة بمعظمهما للجيش الحر، في حين يدير شؤونها مجلس محلي يسعى لتأمين احتياجات الأهالي وتقديم الخدمات العامة وفق المستطاع.
لواء شهداء الإسلام يعتبر الفصيل الأبرز في داريا، وشكل مؤخرًا 6 مجموعات تلقت تدريبات على الاقتحام أو المعطيات الميدانية الطارئة، تحت مسمى “نخبة الخير”، وشاركت في صد هجوم مكثف بدأ قبل أيام وتمكنت من إيقافه.
كذلك يوجد في المدينة مجموعات تتبع للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، أحد الفصائل التابعة للجيش الحر في دمشق وريفها، وشارك في عدة معارك وتصدى لهجمات لقوات الأسد في محيط داريا.
وحاولت قوات الأسد اقتحام المدينة عدة مرات، آخرها كان خلال تشرين الثاني الحالي، لكنها لم تنجح، ما دعا ناشطين سوريين لإطلاق عدة ألقاب عليها أبرزها “الثقب الأسود”.
ويستمر الطيران الحربي التابع لنظام الأسد في استهداف المدينة بشتى أنواع الأسلحة، من براميل وصواريخ موجهة وفراغية وعنقودية، عدا عن القصف البري من الثكنات المتمركزة في محيطها.
ويخيم الدمار على أحياء المدينة ومرافقها العامة من مدارس ومساجد ومشافٍ، ما يزيد من معاناة المحاصرين بداخلها، ويقلص من فرص استمرار الحياة في ظل الحرب والحصار.
–
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
-
تابعنا على :