
سفينة تايبر الروسية خلال عبورها من مضيق البوسفور عائدة من طرطوس - 18 من آذار 2021 (مرصد البوسفور)
سفينة تايبر الروسية خلال عبورها من مضيق البوسفور عائدة من طرطوس - 18 من آذار 2021 (مرصد البوسفور)
أبحرت خمس سفن بين سواحل البحر الأسود في روسيا وسواحل مدينة طرطوس غربي سوريا، عابرة مضيق البوسفور التركي، خلال آذار الحالي، بحسب ما رصدته عنب بلدي عبر حساب “مرصد البوسفور” الذي يراقب حركة الملاحة البحرية.
وكانت السفن الخمس روسية، وتنوعت بين سفن إنزال من نوع “LST Saratov 150″، و”ROPUCHA LSTM”، ونقل البضائع والشحن كـ”سبارتا” و”PIZHMA”.
واعتمدت روسيا على سفن الإنزال والسفن السائبة في تشغيل مشروعها “سوري إكسبرس” لدعم النظام السوري تجاريًا وعسكريًا، منذ أواخر عام 2014.
وتعمل سفن الإنزال (من أنواع سفن الحرب البرمائية) على دعم وإمداد القوات البرية في أراضي العدو، بسبب قدرتها على نقل المعدات العسكرية وإنزالها في الموانئ، أما السائبة فهي تجارية مصممة خصيصًا لنقل البضائع غير المعبأة، كالحبوب والفحم والإسمنت، ضمن عنابر البضائع.
وتعتبر “LST Saratov 150” من سفن الإنزال الكبيرة في تصنيف الاتحاد السوفييتي.
أما “PIZHMA” تعتبر ناقلة بحرية من النوع السائب، وتصل حمولتها إلى أربعة آلاف و236 طنًا، وهي مملوكة لشركة النقل الروسية”Oboronlogistika” المعاقَبة من قبل الولايات المتحدة منذ عام 2014، بسبب عملها في شبه جزيرة القرم.
وتصنف “Ropucha LSTM” من سفن الإنزال الكبيرة في التصنيف السوفييتي، ويمكنها حمل شحنات بوزن 450 طنًا، وتبلغ مساحة سطحها 630 مترًا مربعًا، ويمكنها حمل 25 ناقلة جند مصفحة.
واستخدم الجيش الروسي هذا الطراز في عمليات الإنزال بميناء “بوتي” الجورجي الواقع على البحر الأسود.
استُخدم مصطلح “سوري إكسبريس” كرمز تقليدي في وسائل الإعلام الروسية، يشير إلى الرحلات المنتظمة لسفن الإنزال البحري وسفن شحن البضائع الروسية إلى سوريا.
وهو مصمم لإمداد القوات المسلحة السورية بالأسلحة والذخيرة، وبحسب الأرقام الرسمية، فإن السفن كانت تنقل نوعًا من “البضائع الخاصة”.
واستخدمت روسيا سفن الإنزال لاستحالة تفتيشيها من قبل دولة ثالثة، ومنذ العام 2015 أدخلت روسيا إلى المشروع السفن السائبة في النقل، التي كانت اشترتها من تركيا وأوكرانيا، حسب قناة “DW” الألمانية.
وتنطلق السفن الروسية (التابعة لأساطيل الشمال والبحر الأسود وبحر البلطيق الروسية) من موانئ جنوب غربي روسيا على البحر الأسود، وتعبر مضيق البوسفور والدردنيل في تركيا وبحر إيجة وتدخل مياه البحر الأبيض المتوسط، لترسو في ميناء طرطوس لتفرغ الحمولة.
ولا يتوقف المشروع فقط على النقل البحري، فالنقل الجوي أيضًا يسير بنفس السلاسة، حسب موقع “EA daily” الروسي.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى