
اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف - 3 من كانون الأول 2020 (الهيئة السورية للتفاوض)
اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف - 3 من كانون الأول 2020 (الهيئة السورية للتفاوض)
طرح وفد النظام السوري ثمانية مبادئ وصفها بـ”الوطنية” في الجلسة الأولى من محادثات اللجنة الدستورية السورية في يومها الرابع، قابلتها مداخلة وحيدة قُدمت باسم الوفد المسمى من “هيئة التفاوض السورية”، وأخرى للثلث الثالث (قائمة المجتمع المدني).
وتأخر انعقاد الجلسة الأولى في اليوم الرابع من أعمال الجلسة الدستورية، بسبب غياب التفاهم بين الوفود، بحسب ما قاله مصدر من أعضاء اللجنة الدستورية (طلب عدم ذكر اسمه) لعنب بلدي اليوم، الخميس 3 من كانون الأول.
وبدأت الجلسة بقراءة نص قدمه الرئيس المشترك باسم وفد النظام، أحمد الكزبري، يحتوي لائحة بالمبادئ الوطنية اقترحها الوفد، وتشمل ثمانية مبادئ هي:
وجرت بعدها عدة سجالات حول تفويض اللجنة، وهل تدخل هذه المواضيع في إطار تفويضها، وتوبع الحوار بشكل متقطع، تخلله الكثير من النقاط والاتهامات بالاستفزاز من قبل وفد النظام.
وقدم اثنان من أعضاء وفد النظام تفاصيل حول عدد من المبادئ الوطنية السابقة الذكر، بما له علاقة بمكافحة “الإرهاب”، والعقوبات والوقوف أمام المشاريع الانفصالية.
بينما شملت المداخلة الوحيدة باسم وفد “هيئة التفاوض” المعارضة، اقتراحًا لثلاثة مضامين دستورية هي:
أما الثلث الثالث في اللجنة (قائمة المجتمع المدني) فلم يتح له سوى مداخلة واحدة حول موضوع العدالة الانتقالية وتعريفها، وآلية المحاسبة وجبر الضرر وكشف الحقيقة وتخليد الذكرى، وربطها بالتحول الديمقراطي وتكريسها بالدستور والقوانين من خلال تشريع لهيئة مستقلة لهذا الغرض، وتكريس مهامها الأساسية بالدستور.
وكان وفد النظام طرح في الأيام الثلاثة الأولى من أعمال الجولة الرابعة، مسألة “الإرهاب والتطرف والمؤامرة الكونية على سوريا”، وملف اللاجئين، وفرّق بين اللاجئ والمهاجر بالنسبة للعودة إلى سوريا.
وتحدث الوفد عن استغلال اللاجئين سياسيًا واستخدامهم من قبل الدول، عبر عدم تسهيل عودتهم إلى سوريا، ونشر معلومات “غير صحيحة” بأن سوريا بلد غير آمن.
واتهم أعضاء من الوفد اللاجئين خارج سوريا بـ”الدعارة وتزويج القاصرات للخلاص من تكاليف العيش”، إضافة إلى “استغلال اللاجئين ببيع أعضائهم”.
وأصر وفد النظام على التفريق بين “اللاجئ الحقيقي، واللاجئ غير الحقيقي” (لاجئ هرب من الإرهاب وآخر خرج بإرادته لأسباب أخرى).
–
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى