
صورة من الأقمار الصناعية لمضيق هرمز في الخليج العربي
صورة من الأقمار الصناعية لمضيق هرمز في الخليج العربي
يحتل مضيق هرمز مكانة مهمة في الاقتصاد العالمي مع مرور خُمس كميات النفط المستهلكة عالميًا عبره كل عام، إلا أنه بات خلال الأشهر القليلة الماضية مسرحًا للتوترات والتهديدات العالمية، مع تعرض عدد من ناقلات النفط المارة عبره للاستهداف بالتخريب والتفجير والحجز، وسط صراع بين كل من إيران والولايات المتحدة كطرفي الصراع الأهم، ولحاق بريطانيا بهما في تحول مفاجئ.
أعلنت الولايات المتحدة عن إرسال حاملة طائرات وقوة من القاذفات إلى الشرق الأوسط بدعوى وجود “تهديدات ودلالات تصعيد”، لم توضح ماهيتها، من الجانب الإيراني ضد مصالح وحلفاء أمريكا في المنطقة.
حذرت إدارة الملاحة الأمريكية من هجمات محتملة على وسائط الشحن في الخليج العربي، حسبما نقلت وكالة “رويترز“.
تعرضت ناقلتان سعوديتان وناقلة أمريكية وأخرى نرويجية لهجوم “تخريبي” قبالة سواحل الفجيرة، لم تنتج عنه أي أضرار بشرية أو تسريب لمواد ضارة.
وجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام نحو إيران، التي نفت ضلوعها بالأمر.
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن نيته إرسال 1500 جندي أمريكي “كتدبير وقائي وسط توترات متصاعدة مع إيران”، وهو ما اعتبره وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف مسألة “خطيرة للغاية على السلام والأمن الدوليين”.
وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في طوكيو – 16 أيار 2019 (AFP)
تعرضت ناقلتان للنفط، واحدة نرويجية وأخرى يابانية، للتفجير في خليج عمان جنوب مضيق هرمز، واتهمت الولايات المتحدة إيران بتنفيذ العملية مقدمة مقطعًا للفيديو لما قالت إنه قارب إيراني يقوم بزرع الألغام البحرية على جانب الناقلة، وهو ما نفته إيران مجددًا.
أعلنت إيران أنها سترفع من سقف إنتاجها لليورانيوم المخصب بعد تهديدها بفعل ذلك بداية شهر أيار ما لم تلتزم الدول الخمس الموقعة عليه، بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، بتخفيف وطأة العقوبات الأمريكية المفروضة عليها على قطاعات النفط والمصارف خاصةً.
ورد وزير الدفاع الأمريكي حينها، باتريك شانهان، بالإعلان عن إرسال ألف جندي أمريكي جدد إلى الخليج العربي.
أعلنت إيران عن إسقاطها لطائرة مسيرة أمريكية بدعوى تجاوزها للمجال الجوي الإيراني فوق الخليج العربي وتجاهلها للتحذيرات، وهو ما أنكرته الولايات المتحدة، معلنة عن تراجعها باللحظات الأخيرة عن قصف مواقع عسكرية إيرانية للرد على إيران.
احتجزت سلطات جبل طارق، التابعة للسلطة البريطانية، ناقلة “غريس 1” الإيرانية بدعوى توجهها إلى سوريا الخاضعة للعقوبات الأوروبية، بعد أن تلقت معلومات استخباراتية لم تذكر مصدرها.
Statement on the detention of the Super Tanker “Grace 1”. pic.twitter.com/bzD9WMR6nH
— Fabian Picardo (@FabianPicardo) July 4, 2019
https://platform.twitter.com/widgets.js
وأعلنت السلطات الإسبانية، التي لا تعترف بالسلطة البريطانية على مياه المضيق، أن المعلومات الاستخباراتية كانت من مصدر أمريكي.
هدد قائد في الحرس الثوري الإيراني باحتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، ما لم يتم الإفراج عن ناقلة “غريس 1” العملاقة، التي حملت مليوني برميل نفط ودارت من الخليج العربي حول إفريقيا قبل وصولها لجبل طارق.
أعلن عضو من مجلس النواب الإيراني عن دراسة مشروع قرار جرى تقديمة من قبل لجنة “الرد بالمثل”، لفرض الرسوم الجمركية على السفن العابرة من المضيق مقابل توفير الأمن للخليج العربي.
أصدرت سفينة “مونتروز” التابعة للبحرية البريطانية تهديدات لفظية ووجهت أسلحتها نحو القوارب التابعة للحرس الثوري الإيراني عند اقترابها من ناقلة النفط البريطانية “بريتيش هيريتيج” عند المدخل الشمالي لمضيق هرمز، ونفى الحرس الثوري بدوره تلك الأنباء.
أعلنت الولايات المتحدة إسقاط طائرة إيرانية مسيّرة وتدميرها، لاقترابها من سفينة أمريكية لمسافة “خطرة” في مضيق “هرمز”.
ومن جانبها نفت إيران سقوط أي طائرة تابعة لها ودعت الولايات المتحدة للتحقق إن كانت السفينة التي أوقعتها أمريكية.
أعلنت السلطات البريطانية عن تمديدها احتجاز الناقلة الإيرانية “غرس 1” في جبل طارق مدة شهر.
وقامت القوات الإيرانية باحتجاز ناقلتي نفط بريطانيتين “ستينا إمبيرو” و”المصدر”، وأفرجت عن الأخيرة بعد توجيه تحذير في حين احتفظت بالأولى بدعوى انتهاكها قوانين الملاحة البحرية.
صورة بالأقمار الصناعية تبين وجود الناقلة البريطانية عند مرفأ إيراني – 22 من تموز 2019 (بي بي سي)
اتهم وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، المستشار الأمريكي جون بولتون بتحويل “سمه” إلى بريطانيا بعد أن فشل بتحريض الرئيس الأمريكي على بدء الحرب مع إيران.
Make no mistake:
Having failed to lure @realDonaldTrump into War of the Century, and fearing collapse of his #B_Team, @AmbJohnBolton is turning his venom against the UK in hopes of dragging it into a quagmire.
Only prudence and foresight can thwart such ploys.
— Javad Zarif (@JZarif) July 21, 2019
عقدت الحكومة البريطانية جلسة طارئة لمناقشة الخيارات المطروحة لمعالجة المشكلة الإيرانية، وأعلن المتحدث باسم رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، أن بلاده تطالب بالإفراج الفوري عن الناقلة وطاقمها مؤكدًا عدم رغبتها مواجهة إيران.
من جانبها أصرت إيران على شرعية إجراءاتها زاعمة حقها باحتجاز الناقلة، التي نشرت صورًا لطاقمها المحتجز للمرة الأولى، ورهنت الإفراج عنهم بمدى “تعاونهم”.
–
طاقم السفينة البريطانية المحتجزة لدى إيران – 22 تموز 2019 (وكالة فارس)
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى