أعلنت سلين سايكه بوكه، نائب حزب الشعب الجمهوري التركي والمتحدثة الرسمية، استقالتها رسميًا معترضةً على أن تكون جزءًا من إدارته الحالية، اليوم السبت، 6 أيار.
وقدمت بوكه، نائب حزب المعارضة الرئيسية، استقالتها بشكل خطي، وفق ترجمة عنب بلدي عن موقع قناة “NTV” التركي.
وتطرقت بوكه في رسالة استقالتها إلى السبب الكامن وراء ذلك، مشيرةً إلى نتائج الاستفتاء الشعبي، الذي فاز به حزب “العدالة والتنمية” الحاكم، منتصف الشهر الماضي، وسوء إدارة حزبها.
وقالت بوكه، نائب ولاية إزمير، المعروفة بمعارضتها لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم، إنه قرابة 50% من الناخبين اعترضوا على نظام “الرجل الواحد”.
وترى النائب أن إرادة الشعب “انتهكت” بطريقة “غير شرعية” في الاستفتاء، مضيفةً أن دور حزبها هو وضعُ حل لهذه الانتهاكات.
ولكن من جهة أخرى، و”عوضًا عن دعم الحزب لإرادة الشعب الرافضة لنظام الحكم، ظهرت مواقف داخلية تناقض الديمقراطية والهيكلية الأساسية”، وفق بوكه.
وتعتقد النائب أنه من غير المناسب أن تبقى جزءًا من مفهوم إدارة الحزب الحالية.
وبوكة كانت أول من قدم اعتراضًا رسميًا على قرار نتائج الاستفتاء، ملوحةً بإمكانية انسحاب الحزب من البرلمان، الشهر الماضي.