
أطفال داريا في مخيمات إدلب - الاثنين 29 آب (عنب بلدي)
أطفال داريا في مخيمات إدلب - الاثنين 29 آب (عنب بلدي)
بكى أهالي داريا غرب دمشق مدينتهم عند البدء بإخلائها متجهين إلى إدلب، ظهر الجمعة، لكنهم فوجئوا بواقع جديد غاب عنهم خلال سنوات الحصار الأربعة.
ورصدت عنب بلدي مشاهدات اليوم الأول بعد الرحيل، واستطلعت آراء بعض المواطنين الذين توزعوا في مخيمات إدلب، بينما توجّه آخرون إلى مراكز الإيواء في منطقة حرجلة.
أنهى الاتفاق الذي توصلت إليه لجنة مثلت فعاليات داريا العسكرية والمدينة مع وفدٍ للنظام السوري، بخروج المدنيين والعسكريين منها إلى ريف دمشق وإدلب، مشاهد قاسيةً عاشها محاصرو “أيقونة الثورة”، ورغم أنها كانت صعبة وخطرة، إلا أن العشرات ممن يقطن المخيمات يشتاق إليها، على حد وصف الكثيرين منهم.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى