fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

“تماس كهربائي”.. “أسايش” تنفي أن يكون انفجار الحسكة ناجمًا عن قصف

اعمدة الدخان جراء انفجار مستودع اسلحة في الحسكة- 15 من تموز 2020 (تويتر)

ع ع ع

أوضحت “قيادة قوى الأمن الداخلي” في “الإدارة الذاتية” (أسايش)، سبب انفجار مستودع الأسلحة في الحسكة شمال غربي سوريا مساء أمس، الأربعاء.

ونفى “الأمن الداخلي” في بيان نقلته وكالة “هاوار” اليوم، الخميس 16 من تموز، أن يكون التفجير ناتجًا عن قصف لطيران، وإنما عن “تماس كهربائي”.

وأكد البيان انفجار مستودع أسلحة ومواد متفجرة في مدينة الحسكة عائد لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، معتبرًا أن “المتفجرات جميعها من مخلفات الحرب والمعارك الأخيرة مع إرهابيي داعش، وانفجرت نتيجة تماس كهربائي”.

قوى الأمن الدَّاخلي: التفجيرغير ناتج عن عملية قصف جوينفى المركز الإعلامي العام لقوى الأمن الدَّاخلي_شمال وشرق قوات…

Gepostet von ‎ANHA عربية‎ am Mittwoch, 15. Juli 2020

وأشار البيان إلى أن الانفجار لم يخلف أي إصابات سوى أضرار مادية.

وكان انفجار وقع في مستودع للأسلحة بحي المشيرفة شمالي مدينة الحسكة، أمس، وسط اندلاع النيران وسماع أصوات طلقات نارية لعدة ساعات من المستودع، الذي يقع على طريق تل تمر.

وبحسب موقع “نورث برس” المحلي، فإن الانفجار أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص من “قسد”، أُسعفوا إلى المستشفى الوطني بحي العزيزية والمستشفى الميداني شمال غربي المدينة، إضافة إلى أضرار في الأبنية المجاورة.

وبث ناشطون تسجيلات على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر قوة الانفجار، وأعمدة النيران تتصاعد بشكل كبير في المنطقة.

وكان مستودع أسلحة تابع لـ”قسد” انفجر، في 22 من حزيران الماضي، في مدينة رميلان التابعة للحسكة، ووُصف الانفجار بأنه “كبير”، وبقيت النيران مشتعلة في المكان لساعات.

وتسيطر “قسد”، المدعومة من قبل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، على المنطقة، وتعتبر صاحبة النفوذ العسكري المحلي في محافظة الحسكة.

وتتعرض المدينة لانفجارات متكررة، تطال أسواقًا شعبية وقوات عسكرية تابعة للقوات الأمنية، إلى جانب عمليات اغتيال تطال القادة.

ويتبنى تنظيم “الدولة”، الذي ينشط عبر خلايا نائمة في المنطقة، بعض العمليات والتفجيرات فيها.

وكان التنظيم أصدر تسجيلًا، في 25 من حزيران الماضي، حول عملياته العسكرية التي يقوم بها في سوريا تحت اسم “ملحمة الاستنزاف”، في محاولة لإيصال رسالة بأنه ما زال موجودًا في المنطقة.

وخصص التنظيم التسجيل لتوثيق عملياته المتزايدة في شمال شرقي سوريا، إذ يتضمن فقط العمليات التي نفذها خلال تسعة أشهر ضد “قسد” وقواعد لقوات التحالف الدولي، في محافظة الحسكة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة