fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

دورية وقاعدة جديدة.. تحركات روسية في ريف الرقة

عناصر من الشرطة العسكرية الروسية على شاطئ نهر الفرات في محافظة حلب السورية (سبوتنيك)

ع ع ع

شهد ريف الرقة خلال الساعات الماضية نشاطًا من قبل الشرطة العسكرية الروسية، إذ سيّرت هناك دورية بعد أن أنشأت قاعدة عسكرية جديدة لها.

وقالت صفحات محلية اليوم، الثلاثاء 25 من شباط، إن الشرطة العسكرية الروسية سيّرت دورية لها في محيط قرية أبو وحل شمال شرقي الرقة.

كما أنشأت القوات الروسية، قاعدة عسكرية لها في ريف الرقة الشرقي، وفق صفحة “الرقة تذبح بصمت“.

وأوضحت صفحة “شبكة شمال شرقي سوريا” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، أن الشرطة العسكرية الروسية اختارت قرية الطرفاوية مكانًا لقاعدتها الجديدة.

وذكرت الصفحة أن 40 آلية عسكرية روسية وصلت أمس إلى القرية، مشيرة إلى أن القاعدة العسكرية الجديدة تبعد 45 كيلومترًا عن مدينة الرقة.

#الخابور #الرقة صور للنقطة العسكرية التي أنشأتها القوات الروسية في قرية الطريفاوي شمال شرقي الرقة

Gepostet von ‎الخابور‎ am Montag, 24. Februar 2020

 

ووسعت روسيا من انتشارها في مناطق “الإدارة الذاتية”، منذ منتصف تشرين الأول 2019، بُعيد اتخاذ أمريكا قرارًا بالانسحاب من سوريا.

وكانت أولى خطوات موسكو في هذا الاتجاه، رعاية اتفاق بين النظام و”الإدارة الذاتية” (الكردية)، في 13 من تشرين الأول 2019، يقضي بانتشار قوات النظام في مناطق على الحدود السورية- التركية، لمنع تقدم القوات التركية التي كانت تشن معركة “نبع السلام” شرق نهر الفرات.

ومنذ الأيام الأولى للمعركة، توجهت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) للتفاهم مع النظام السوري وروسيا، بعد أن وجدت نفسها وحيدة، إثر اتخاذ الولايات المتحدة الأمريكية، الداعم الأبرز لها، قرارًا بالانسحاب من المنطقة، والتمركز لاحقًا عند حقول النفط.

وعلى ضوء هذا الاتفاق، تمكن النظام السوري، الحليف الرئيس لموسكو، من الانتشار في مدن ومناطق عين العرب بريف حلب، وتل تمر بريف الحسكة، وعين عيسى بريف الرقة.

ومن أهم المكاسب التي حققتها روسيا في شرق الفرات هو ازدياد نشاطها في مطار القامشلي، وسط حديث عن نية موسكو جعله قاعدة عسكرية لها في المنطقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة