fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الليرة السورية تنخفض مجددًا إلى 925 أمام الدولار

أطفال سوريون يبيعون في سوق شعبي - 14 حزيران 2016 (عدسة شاب دمشقي)

ع ع ع

سجلت الليرة السورية تراجعًا جديدًا في قيمتها أمام الدولار، بما يعادل 20 ليرة، مقارنة مع سعرها عند إغلاق جلسة الخميس نهاية الأسبوع الماضي، في سوق الأوراق المالية بدمشق.

وبلغت قيمتها اليوم الأحد، 22 كانون الأول، 925 سعر مبيع، و915 سعر شراء، أمام الدولار الأمريكي الواحد، وذلك بحسب موقع “الليرة اليوم” المتخصص في أسعار العملات الأجنبية.

في حين بقي سعر الصرف الأجنبي بحسب نشرة مصرف سوريا المركزي، ثابتًا عند قيمة 434 ليرة للدولار الأمريكي الواحد، إلا أن المصرف استثنى المنظمات الدولية الداعمة للأسر المتضررة من الحرب في سوريا في منحها سعرًا “تفضيليًا” يقدر بـ 700 ليرة سورية.

وكانت الليرة السورية سجلت عند إغلاق جلسة تداول سوق دمشق للأوراق المالية الخميس الماضي، 900 مقابل الدولار الواحد.

تراجع قيمة الليرة السورية خلال مطلع الشهر الحالي (كانون الأول) – 22 كانون الأول 2019 (موقع الليرة السورية)

وشهدت الليرة السورية خلال الأشهر الثلاثة الماضية تراجعًا حادًا، إذ خسرت منذ 11 من شهر أيلول الماضي حتى كانون الأول الحالي نحو 33% من قيمتها.

ورغم طرح حاكم مصرف سوريا المركزي، حازم قرفول، نهاية شهر أيلول الماضي مبادرة “عملتي قوتي” لدعم الليرة واستجدائه بعدد من رجال الأعمال السوريين كسامر الفوز وبراء القاطرجي، لكن الليرة واصلت الهبوط.

في الوقت الذي تغيب فيه تصريحات المسؤولين عن تبيان أسباب التراجع المستمر في قيمة الليرة السورية، قال رئيس مجلس مفوضي هيئة الأوراق والأسواق المالية السورية، عابد فضلية، إن قانون “قيصر” الأمريكي، وما يتبعه من عقوبات اقتصادي على النظام السوري، هو السبب في التضييق على مخزون حركة القطع الأجنبي وعلى قطاع الطاقة، بحسب ما ذكرته “سبوتنيك“.

واعتبر فضلية بأن شراء لبنانيين للدولار ونقله عبر سيارات سياحية من سوريا إلى لبنان، وفق مسمى “أغراض بصحبة مسافر”، كانت سببًا إضافيًا في خسارة الليرة قيمتها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة