fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

هل خلق إبراهيم العالمة موجة جدل من لا شيء؟

إليكم حقيقة تفاوض حارس المنتخب السوري مع ناد نمساوي

حارس مرمى المنتخب السوري إبراهيم العالمة في مؤتمر صحفي (AFP)

حارس مرمى المنتخب السوري إبراهيم العالمة في مؤتمر صحفي (AFP)

ع ع ع

أثيرت خلال الأيام الماضية موجة من الجدل حول تفاوض حارس المنتخب السوري، إبراهيم العالمة، مع نادي “أوستريا فيينا” النمساوي، ووصول المحادثات بين الطرفين إلى مراحل متقدمة، ثم إلغاء النادي التعاقد رضوخًا لمطالبات من لاجئين سوريين في النمسا.

كيف بدأت موجة الجدل

قصة تعاقد العالمة، المعروف بتأييده للنظام السوري، مع النادي النمساوي بدأت عندما نشر الناشط على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، غيفارا الخطيب، خبرًا تحت عنوان “أوستريا فيينا والـ 40 منافق”.

وقال الناشط، الأحد الماضي، إن العالمة دخل بمفاوضات “مباشرة” مع النادي النمساوي الذي يلعب في الدرجة الممتازة من الدوري، من أجل استقدامه ليكون الصفقة الأخيرة للنادي قبيل إغلاق سوق الانتقالات، مشيرًا إلى أن هذا الأمر أدى إلى تعليق العالمة لمفاوضاته مع الأندية المحلية والعربية بشكل كامل.

وأضاف غيفارا أن الأمور سارت بشكل “ممتاز” وأبدى الجانب النمساوي “اهتمامًا بالغًا ورغبة كبيرة في استقدام العالمة، وتمت مناقشة الأمور المادية أيضًا، إلى أن انتشر الخبر عبر وسائل التواصل”.

واتهم الناشط سوريين يقيمون في النمسا بشن حملة على النادي، شملت تلفيق ما وصفها بـ”الأكاذيب” ونشر صور تهاجم العالمة، إضافة إلى نشر صور ورقية وإلكترونية.

وأضاف الناشط أن النادي اعتذر بعد هذه الضغوط، وأبلغ حارس المرمى السوري عن عدم استطاعة النادي تحملها، ليوقف المفاوضات بسبب عدم قدرة النادي على تحمل تبعات العقد “خاصة فيما يخص تأمين حماية له”.

ووجه غيفارا التهمة للاجئين السوريين المقيمين في أوروبا بعرقلة خطوات قد تكون مهمة لتطور الكرة السورية.

وعقب الخبر الخاص بالعالمة، تحولت صفحة نادي أوستريا “فيينا” النمساوي في “فيس بوك” إلى ساحة صراع بين مؤيد ومعارض وبين مهاجم ومدافع عن العالمة.

وقال موقع “الميادين نت” إنه أجرى اتصالًا مع العالمة الذي أكد بدوره أن الأسباب التي ألغت إتمام الاتفاق هي “أسباب غير رياضية”.

حقيقة التفاوض مع النادي

لكن موقع ” weltfussball” النمساوي أورد خبرًا تحت عنوان “إشاعة النمسا تسبب الإثارة في سوريا”، في 27 من آب الحالي.

وقال الموقع إن إشاعة ظهرت بأن نادي أستريا النمساوي كان مهتمًا بحارس المرمى إبراهيم العالمة، الذي تسبب في ضجة ووصلت التعليقات على منشور فيديو على صفحة النادي إلى أكثر من ستة آلاف تعليق، نشرت فيها صور لا حصر لها للحارس، ومنها صورًا للحارس وهو يحمل بندقية أوتوماتيكية، مع اتهامات بأنه قاتل في الحرب الأهلية من أجل رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

Matchday-Highlights aus Hartberg

Gepostet von FK Austria Wien am Dienstag, 27. August 2019

وأضاف الموقع المختص بالرياضة أنه لا يوجد شيء بشأن التزام محتمل بين النادي واللاعب، وأن النادي أوضح بشكل “غير عادي ومباشر”، بقوله “نحن لا نعلق على الإشاعات”.

ورد النادي، على التعليقات التي انهالت على صفحته في “فيس بوك”، بالقول، “لن نشتري حارس المرمى الذي تتحدثون عنه. أيها الرجال تحياتنا الحارة جميعًا من فيينا”.

وشهدت قضية العالمة تفاعلًا من مشجعي المنتخب ومن صحفيين رياضيين موالين دعموا الحارس السوري بعبارات تشجيعية.

بإذن الله لن يُهزم منتخب، حارسه إبراهيم عالمةصوت #أسد_الحراسة في المنتخب خيرٌ من ألف رجل

Gepostet von Nizar Mokdad am Dienstag, 27. August 2019

أعرف ابراهيم عالمة منذ سنوات طويلة وتحديدا منذ العام ٢٠١١ عندما كان لاعبا للمنتخب الأولمبي المشارك في تصفيات أولمبياد…

Gepostet von Yamen Eljajeh am Sonntag, 25. August 2019

حالة حقيقية مشابهة

وسبق لنادي “القادسية” السعودي أن فسخ عقده مع العالمة، في تموز 2018، ليحمل اللاعب السوريين في الخارج مسؤولية فسخ العقد، وقال حينها، “للأسف بعض السوريين الموجودين في السعودية نقلوا صورة بأن عالمة قاتل للأطفال، وهي صورة مغايرة للواقع”.

وأثار انضمام للنادي آنذاك انتقادات في الأوساط السعودية، بسبب توجهاته السياسية المؤيدة للنظام السوري والمعارضة لسياسة المملكة.

وأعاد مغردون سعوديون نشر منشور سابق لعالمة، عبر صفحة في “فيس بوك” تحمل اسم إبراهيم عالمة، يعود لعام 2015، شتم فيه حكام السعودية، وشمت باستهداف الحوثيين للسعودية بالصواريخ، بقوله “لعنكم الله صار دوركن تشعلوا بنار حقدكن”.

لكن عنب بلدي لم تستطع التأكد من أن هذه المنشورات تعود لصفحة عالمة الرسمية.

العالمة من مواليد حمص عام 1991، لعب لنادي “الوحدة” الدمشقي، و”الشرطة” و”الاتحاد”، وليس مرتبطًا اليوم مع أي نادٍ، سوى المنتخب السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة