fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ضحايا بانفجار دراجة نارية في اعزاز بريف حلب

مواطنون يجتمعون في اعزاز بريف حلب بعد انفجار دراجة نارية خلف جامع الميتم- 10 من آب 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

انفجرت دراجة نارية في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، موقعة ضحايا وإصابات في صفوف المدنيين.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب أن الدراجة انفجرت اليوم، السبت 10 من آب، خلف جامع الميتم، وأدت إلى مقتل شخص واحد وإصابة ستة آخرين، إلى جانب أضرار في المحال التجارية.

من جهتها، قالت مديرية الدفاع المدني في حلب، عبر “فيس بوك”، في حلب إن “الشاب محمد بكري عبود قتل وأصيب ستة آخرون إثر انفجار دراجة نارية بالقرب من جامع الميتم وسط المدينة شمال حلب”.

#اعزازارتقاء الشاب محمد بكري عبود وإصابة 6 آخرين إثر انفجار دراجةٍ نارية بالقرب من جامع الميتم وسط المدينة شمال حلب.#الدفاع_المدني_السوري #حلب#الخوذ_البيضاء

Gepostet von ‎مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة‎ am Samstag, 10. August 2019

وتشهد مناطق المعارضة في مدن ريف حلب الشمالي تفجيرات متكررة تطال مدنيين وعسكريين وتتركز في الأسواق الشعبية والتجمعات السكنية.

وتتهم فصائل المعارضة عبر تصريحات رسمية “وحدات حماية الشعب” (الكردية) بتنفيذ تلك العمليات عبر خلاياها.

وفي حديث سابق مع الناطق باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود، قال إن غالبية التفجيرات تكون بعبوات ناسفة، وتعد محليًا “عن طريق العملاء سواء من التابعين للنظام السوري أو لخلايا تنظيم الدولة و”PKK”.

وأضاف حمود أن الاستهدافات تطال شخصيات قيادية مختلفة، سواء في المؤسسات المدنية أو العسكرية، ويعود ذلك إلى القصور الأمني والأخطاء المرتبطة بالحالة الأمنية وعمل المؤسسة الأمنية، إضافةً إلى النقص في الترابط، وعدم وجود تشبيك بين المفاصل الأمنية على مستوى المعلومة.

وكانت آخر هذه التفجيرات، في 27 من تموز الماضي، عندما ضربت أربعة انفجارات متزامنة بدراجات نارية مدن اعزاز والباب وبلدتي الغندورة وتل بطال بريف حلب الشمالي.

وأسفرت التفجيرات عن مقتل مدنيين أحدهما مجهول الهوية، وإصابة ثمانية في مدينة الباب، وستة مدنيين في اعزاز، وخمسة مدنيين في الغندورة وخمسة آخرين في بلدة تل بطال.

وتأتي الحادثة في ظل توتر تشهده مناطق ريف حلب، وبالتزامن مع التهديدات التركية بشن عملية عسكرية في مناطق شرق الفرات، التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي تصنفها أنقرة كمنظمة “إرهابية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة