fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

هزائم المنتصرين.. السينما من وجهة نظر عاشق

ع ع ع

يبحر الكاتب إبراهيم نصر الله في كتابه “هزائم المنتصرين” في ذاكرته بشكل عميق، ليستعيد علاقة طفولته وشبابه مع السينما والأفلام، مستذكرًا تفاصيلها وتأثيرها على حياته وما تعلمه منها، وكيف سمحت له بزيارة مدن العالم كالقاهرة وباريس ولندن ونيويورك وهو جالس في مقعده في صالة السينما.

يتحدث إبراهيم نصر الله في مقدمة كتابه التي بلغت قرابة 30 صفحة، عن السينما بنفَس شاعري، ويقول “كانت السينما الشيء الوحيد الذي لن نحس بالذنب فيما لو ضيعنا العالم كله من أجله، وكيف نضيع العالم وهي ذلك العالم؟”.

ويتساءل الكاتب عبر صفحات كتابه الذي أهداه للمخرج المصري الراحل صلاح أبو سيف، “هل تكون السينما التي فتحت أبواب القراءة هي التي فتحت أبواب الكتابة أيضًا؟”، ويشكل هذا السؤال صلب الكتاب، إلى جانب الحديث عن عدد من الأفلام في صفحاته.

ويعرج نصر الله على تأثير السينما على وعي وثقافة الفرد بطريقة بسيطة وبعيدة عن الأطر الفلسفية المعقدة.

ويذكر الكاتب في الصفحة 21، كيف تأثر وغيره من الأصدقاء بأفلام عبد الحليم حافظ، مع القيم التي تتصارع بين الفقر والغنى، الطيبة والقسوة، الحلم والواقع.

ثم ينتقل إبراهيم نصر الله ليتحدث عن 22 فيلمًا عالميًا تأثر بها، منها أفلام “فورست جمب” و”تيتانيك” و”اللعبة” و”إنقاذ الجندي راين”، مبديًا رأيه الشخصي في الأفكار التي طرحتها تلك الأفلام وعلاقتها بـ “منطق السوق” و”حرية الإبداع”.

قسم إبراهيم نصر الله كتابه إلى ستة فصول، انطلقت جميعها باستثناء الأخير منها، من علاقات الفرد بتاريخه ومحيطه، مثل فصول “الفرد والمجتمع، الفرد والتاريخ، الفرد في سوق الكوابيس”.

لذا فإن الكتاب يتحدث عن السينما ليس للمختصين والنقاد فحسب، بل لهواة وعشاق السينما، ولمن يرغب بالتعرف إلى السينما بشكل جديد.

صدرت طبعتان للكتاب، الأولى عام 2000 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، والثانية عام 2015 عن الدار العربية للعلوم، واحتلت صورة الغلاف الممثلة الإيطالية صوفيا لورين في الطبعة الثانية.

إبراهيم نصر الله، كاتب وشاعر وأديب فلسطيني من مواليد الأردن عام 1954، لديه نتاج غزير من الرواية والشعر، وحصد جائزة الرواية العربية (بوكر) عام 2018 عن روايته “حرب الكلب الثانية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة