fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قمح الحسكة يتصدر قائمة مشتريات حكومة النظام

حصاد القمح في ريف حلب الشمالي (عنب بلدي)

ع ع ع

بلغت الكميات المسوّقة من القمح، في الموسم الحالي، أكثر من 562 ألف طن نصفها من محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا بزيادة بلغت نحو ثلاثة أضعاف.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الخميس 4 من تموز، عن مدير عام المؤسسة السورية للحبوب، يوسف قاسم، أن كمية القمح التي سُوّقت من موسم القمح الحالي وصلت إلى أكثر من 562 ألف طن.

بينما وصل التسويق العام الماضي، في ذات الفترة، إلى 188 ألفًا، بحسب قاسم.

وتوقع المدير العام للمؤسسة السورية للحبوب، بحسب معطيات الحصاد، أن تصل الكميات إلى مليون طن من القمح.

وكان الموسم الماضي انتهى بتسويق 349 ألف طن.

وتصدرت محافظة الحسكة (الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية) نسبة القمح المسوّق، إذ بلغ حجم التسويق فيها 275 ألف طن، وتليها محافظة حماة بـ 128 ألف طن، ومحافظة حلب 90 ألف طن، ومحافظة حمص بـ 30 ألف طن، ودرعا بـ 17 ألف طن، بحسب المديرية العامة للتجارة والحبوب.

ووزعت حكومة النظام 101 مليار ليرة على المحافظات لتسديد ثمن القمح للفلاحين.

وأشار قاسم إلى أن الحكومة خصصت مبلغ 400 مليار ليرة لتسويق موسم القمح الحالي.

وضربت سلسلة من الحرائق، منها مفتعلة ومنها متعلقة بظروف المناخ، مساحات مزروعة بالقمح والشعير خلال شهر حزيران الماضي، شملت مناطق شمال شرقي سوريا وشمالها الغربي بالإضافة إلى السويداء وريف دمشق.

وبحسب ما أوضح مسؤول هيئة الاقتصاد والزراعة، في المجلس التنفيذي التابع لـ”الإدارة الذاتية”، سلمان بارودو، لعنب بلدي، فإن الحرائق التهمت أكثر من 382 ألف دونم في شمال شرق سوريا، بخسارة تقدر بنحو 17 مليار ليرة سورية.

وتتفاوت كميات الإنتاج في كل عام بسبب المعارك، إلى جانب متغيرات متعلقة بالمناخ وتوزع السيطرة على المناطق.

ومنذ عام 2011 انخفض محصول القمح ليبلغ العام الماضي 1.2 مليون طن، وهو أدنى إنتاج منذ 29 عامًا، بحسب منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)

وقال مدير عام مؤسسة الحبوب إن تقديم عقود استيراد القمح، سيكون في الثامن من الشهر الحالي، لاستيراد 200 ألف طن، مع استمرار وصول بواخر محملة بالقمح من العقود القديمة، ويتم العمل حاليًا على تعزيز المخزون الاستراتيجي.

وكان وزير التجارة الداخلية السابق، عبد الله الغربي، قال في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية في آذار 2017، إن “سوريا كان لديها احتياطي من القمح يكفي لخمس سنوات، لكن الآن نستورد القمح من روسيا. حاجة سوريا السنوية حوالي مليوني طن قمح، نستوردها من روسيا وندفع ثمنها كاملًا ونقديًا”.

في حين أوضح الوزير السابق لـ “رويترز” في 25 من حزيران العام الماضي، أن سوريا تخطط لاستيراد 1.5 مليون طن، معظمها من القمح الروسي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة