fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا تعلّق على عقوبات أمريكية استهدفت سامر فوز في سوريا

رجل الأعمال السوري سامر فوز (arabisklondon)

ع ع ع

علقت وزارة الخارجية الروسية على العقوبات الأمريكية الأخيرة التي طالت 16 شخصًا وكيانًا مقربًا من رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، اليوم الأربعاء 12 من حزيران، إن العقوبات الأمريكية الأخيرة هي للضغط على الأسد، “في محاولة لإعاقة جهوده بشأن تطبيع الوضع في سوريا”.

وأضاف ريابكوف، “هذا يعكس النهج السابق، بمعنى، أن الأمريكيين غير راضين عن الوضع عندما تنجح الحكومة الشرعية في دمشق في القيام بعمل متعدد الجوانب من أجل استقرار الوضع وتطبيع الحياة وتوسيع سيطرتها على أراضي البلاد بما يتماشى مع السياسات التي ندعمها، أي الحفاظ على وحدة الأراضي السورية”.

وتابع المسؤول الروسي، “لذلك، فإن العقوبات هي واحدة من أدوات ممارسة الضغط على دمشق من أجل أن يصعب على بشار الأسد وحكومته مواصلة هذا العمل، وبالتالي، فرض بعض مخططاتهم في سوريا”.

وطالت العقوبات الأمريكية الأخيرة وفق ما نشرت وزارة الخزانة الأمريكية عبر موقعها الرسمي، أمس الثلاثاء، جميع الشركات والأصول التي يملكها رجل الأعمال السوري سامر فوز المعروف بقربه من نظام الأسد، وعلى رأسها شركة “أمان القابضة”، إذ اعتبرت واشنطن أن الشركة “مظلة” لأكثر من 10 مشاريع تدعم النظام السوري باعتبارها بنيت على أراضٍ فر منها السوريون الهاربون من وحشية النظام، حسب وصف البيان الأمريكي.

كما شملت العقوبات الأمريكية أيضًا شقيقي سامر فوز، وهما عامر وحسين، باعتبارهما يشاركانه في معظم المشاريع، بالإضافة إلى 13 كيانًا وشركة يملكونها في سوريا ولبنان والإمارات.

وأشار بيان الخزانة إلى أن الأسد وقع على قرار بطرد المواطنين من المناطق الأشد فقرًا لتمهيد الطريق لمشاريع إعادة الإعمار الفاخرة التي يستفيد منها رجال الأعمال المقربون منه، بما في ذلك مشروع “ماروتا سيتي” في دمشق الذي يملك سامر فوز الحصة الأكبر فيه.

وتنص العقوبات على تجميد الأصول في البنوك الأمريكية لأي من الأشخاص أو الكيانات والشركات التي فرضت عليهم تلك العقوبات، ومنع جميع الشركات الأمريكية من التعامل معهم.

وعملت الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية على تقييد رجال أعمال سوريين عبر فرض عقوبات مالية عليهم بسبب دعمهم للنظام السوري ماليًا، إضافة إلى فرض عقوبات على شركات محلية وأجنبية (روسية خاصة) بتهمة التحايل على العقوبات الأمريكية المفروضة على النظام السوري وتقديم الدعم له ومساعدته.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة