fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تعزيزات من القوات الخاصة التركية تصل إلى الحدود السورية

عناصر من القوات الخاصة التركية في أثناء توجهها إلى الحدود مع سوريا - آب 2018 (الأناضول)

عناصر من القوات الخاصة التركية في أثناء توجهها إلى الحدود مع سوريا - آب 2018 (الأناضول)

ع ع ع

أرسلت القوات التركية تعزيزات عسكرية إلى قواتها المنتشرة على الحدود الجنوبية لها مع سوريا.

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية، شبه الرسمية، السبت 18 من أيار، أن تعزيزات تضمنت وحدات من القوت الخاصة التركية انطلقت من عدد من الثكنات في عموم تركيا.

ووصلت التعزيزات إلى قضاء قيرق خان في ولاية هاتاي جنوبي سوريا.

ونقلت “الأناضول” عن مصادر عسكرية، لم تسمها أن التعزيزات ستنتقل إلى وحدات الجيش التركي المنتشرة على الحدود مع سوريا.

وتأتي التعزيزات في وقت تشهد فيه محافظة إدلب وأرياف حماة واللاذقية شمال غربي سوريا، حملة عسكرية تشنها قوات الأسد.

وتشهد المنطقة هدنة منذ أمس، وسط مفاوضات بين تركيا وروسيا لإيقاف الهجوم، الذي تتذرع روسيا بوجود “هيئة تحرير الشام” في إدلب لتنفيذه.

كما تأتي بعد عمليات أمنية شنتها “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، التي تصنفها تركيا “إرهابية”، في ريف حلب الشمالي ومحيط مدينة تل رفعت التي تعتزم تركيا إدخال دوريات عسكرية إليها.

وتعزز تركيا مواقعها على الحدود مع سوريا، إلى جانب قواتها الموجودة في الداخل السوري في مناطق عمليات “درع الفرات” و”غصن الزيتون”.

ويتزامن إرسال التعزيزات مع استمرار العملية العسكرية لقوات الأسد في إدلب، إذ تحاول حاليًا السيطرة على قرية الكبانة بريف اللاذقية والتوغل في سهل الغاب، والتي سيطرت على عدة قرى منها، في الأيام الماضية.

وكانت قوات الأسد سيطرت في الأيام الماضية على عدة مناطق من يد فصائل المعارضة في ريف حماة، أبرزها بلدة كفرنبودة وقلعة المضيق في الريف الغربي وصولًا إلى بلدة الحويز في سهل الغاب.

ورغم تقدمها إلا أنها لاقت تصد من فصائل المعارضة، التي اتجهت إلى استخدام الصواريخ المضادة للدروع لعرقلة تقدم الآليات والدبابات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة