fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مظاهرات شعبية غاضبة تواجه “قسد” شرق الفرات

مظاهرات شعبية في ريف دير الزور تنديدًا بسياسات قسد وتردي الأوضاع الاقتصادية 28 نيسان 2019 (فرات بوست)

ع ع ع

عنب بلدي – خاص

تواجه “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) احتجاجات شعبية غاضبة في مناطق سيطرتها شرق الفرات، على خلفية تردي الأوضاع الاقتصادية وما يصفه المتظاهرون بالفساد المستشري في الإدارات الحكومية.

وشملت المظاهرات الشعبية مناطق وبلدات البصيرة والحصان ومحيميدة وسفيرة تحتاني وسفيرة فوقاني ومويلح والحصين بريف دير الزور الشمالي والغربي.

أسباب وراء الاحتقان

تعزى أسباب الاحتقان الشعبي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والنفطية وتفشي البطالة إضافة لاتهام “قسد” بتهريب النفط وبيعه إلى النظام السوري، بحسب لافتات يرفعها المتظاهرون بشكل مستمر.

ورافق ذلك إضراب للكثير من المحلات التجارية في البلدات، وعبارات مناهضة كتبت على جدارن وأبواب المحلات، إضافة لقطع طرقات بإطارات مشتعلة، بحسب ما وثقت شبكات محلية منها “فرات بوست”.

ومع تصاعد حدة الاحتجاجات في ريف دير الزور، فإن “قسد” تلتزم الصمت حيال المظاهرات والمطالب الشعبية، دون التعليق بشكل رسمي على الأمر منذ انطلاقها الشهر الماضي.

وحاولت القوات التصدي للتجمعات والمظاهرات بمحاولة قمعها بأدوات عسكرية، لتتحول في العديد من المواقع إلى مواجهات بينها وبين الأهالي أدت لإصابات في صفوف المتظاهرين.

وقالت “فرات بوست”، السبت 11 من أيار، إن المظاهرات مستمرة في بلدات عديدة منها بلدة الطيانة بريف دير الزور، تنديدًا بممارسات “قسد” والمماطلة والتسويف في تلبية مطالب المحتجين.

عوامل تزيد الغضب الشعبي

وفي محاولاتها للتصدي للمظاهرات المتزايدة، شنت “قسد” حملات اعتقال عديدة طالت الكثيرين في مناطق ريف دير الزور على خلفية المشاركة في المظاهرات أو لأسباب أخرى.

وفي صباح الخميس الماضي، نفذت “قسد” بالتعاون مع طيران مروحي تابع للتحالف الدولي حملة مداهمات في حي الكتف بمدينة الشحيل، لتسفر العملية عن مقتل ستة مدنيين واعتقال اثنين آخرين.

عقب ذلك ارتفعت وتيرة الاحتجاجات من الأهالي الذين بدؤوا بمهاجمة وحرق مقرات ونقاط تابعة لـ “قسد”، إضافة إلى قطع طرقات عديدة في المنطقة تنديدًا بعملية المداهمة التي أدت إلى مقتل مدنيين من المدينة.

ووجهت اتهامات للضحايا بأنهم يتبعون لتنظيم “الدولة”، خاصة أن العملية نفذت بطيران مروحي وخلال ساعات الليل، لكن ناشطين في مدينة الشحيل نفوا أي علاقة للضحايا بالتنظيم أو بفصائل أخرى.

بين نارين

وكانت “قسد” أعلنت النصر النهائي على تنظيم “الدولة الإسلامية” في آخر معاقله شرق الفرات في آذار الماضي، بمساندة التحالف الدولي الذي تقوده الولات المتحدة الأمريكية.

لكن نارًا ثانية تضاف إلى نار المظاهرات ما زالت تحاصر “قسد” وتثبط نشاطها، وهي العمليات الأمنية التي ينفذها تنظيم “الدولة” ضد مواقعها وعناصرها، والتي زادت مؤخرًا بشكل كبير وسط عجز أمني عن التصدي لخلايا التنظيم وأساليبه الانتقامية.

وقالت صحيفة “النبأ” التابعة للتنظيم في عددها الأخير، الجمعة 10 من أيار، إن مقاتليه نفذوا 11 عملية هجومية على مواقع “قسد” في ريف دير الزور خلال الأسبوع الماضي.

وليست المرة الأولى التي تشهد فيها المنطقة مظاهرات، إذ شهدت في العام الماضي مظاهرات عديدة غاضبة ضد ممارسة القوات وانتشار البطالة وغلاء الأسعار، إلى جانب الاعتقالات التعسفية ضد أبناء المنطقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة