fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

العبوات اللاصقة.. سلاح صامت يؤرق سكان ريف حلب الشرقي

تفكيك لغم متفجر في ريف حلب الشمالي 2017( عنب بلدي)

تفكيك لغم متفجر في ريف حلب الشمالي 2017( عنب بلدي)

ع ع ع

تشهد مناطق ريف حلب الشرقي انتشارًا واسعًا للعبوات اللاصقة، التي يزرعها مجهولون، وبينما تفكك الفصائل العسكرية قسمًا منها تنفجر أخرى، وتؤدي إلى مقتل مدنيين.

وأفاد مراسل عنب بلدي ريف حلب اليوم، الاثنين 15 من نيسان، أنه وخلال اليومين الماضيين انتشرت العبوات بشكل واسع، تحديدًا بريف حلب الشرقي، سواء في الباب أو قباسين.

ومن بين الحوادث التي أحصاها المراسل، إصابة طفل بجروح خطيرة جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة النقيب حسام بكور القيادي في “الفيلق الأول”، وذلك في مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، 13 من نيسان الحالي.

بينما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة تابعة لفصيل “جيش الشرقية”، ما أدى لإصابة السائق، أحمد السلامة في مدينة قباسين شرقي حلب ونقله لمشفى مدينة الباب الجديد.

وبحسب المراسل فككت الفصائل العسكرية، أول أمس، عبوة كانت مزروعة بسيارة القيادي في “لواء المعتصم”، “أبو أسعد دابق” دون وقوع أي أضرار.

وكانت فرق الهندسة في “قوى الشرطة” تمكنت، أمس الأحد، من تفكيك عبوة لاصقة كانت مثبتة بأسفل سيارة خالد عثمان الملقب بـ”الهري”، دون انفجارها ودون وقوع خسائر بشرية.

وتشهد مناطق سيطرة فصائل “الجيش الحر” في ريف حلب الشمالي والشرقي بين الفترة والأخرى انفجارات جراء عبوات ناسفة أو سيارات مفخخة، وتستهدف جميع المناطق وخاصة جرابلس والباب.

لكن العبوات اللاصقة، بحسب المراسل، تعتبر من أخطر الأسلحة التي تستهدف المدنيين والعسكريين في ريف حلب، بسبب صعوبة معرفة الجهة التي تقف وراء زرعها.

وتصنع العبوات اللاصقة بطريقة بدائية، وتزود بمغناطيس للصقها على السيارات والآليات من الأسفل.

وفي تاريخ 8 من نيسان الحالي، تعرض قائد قطاع مدينة الباب في لواء “السلطان عثمان”، أحمد محمود حلاق لمحاولة اغتيال فاشلة مع عائلته، إثر استهداف سيارته بعبوة لاصقة.

ولا تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات، إلا أن الاتهامات توجه بمعظمها إلى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، والتي تتهم أيضًا فصائل “الجيش الحر” بإدخال مفخخات إلى مناطق سيطرتها في الجزيرة السورية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة