× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

رغم تجاوزه الـ 81 عامًا.. بوتفليقة مرشح لعهدة خامسة

الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة (انترنت)

ع ع ع

أعلن حزب “جبهة التحرير الوطني” الجزائري الحاكم، ترشيح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

وخلال تجمع شعبي حضره الآلاف من مناصري الحزب اليوم السبت 9 شباط في القاعة البيضاوية بالجزائر العاصمة، قال المنسق العام للحزب، معاذ بوشارب، إن بوتفليقة سيترشح للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في 18 نيسان المقبل.

وأضاف بوشارب أن ترشيح بوتفليقة يأتي بسبب “حكمة خياراته واستكمالًا لإنجازاته الكبيرة”، بحسب تعبيره، مطالبًا أعضاء حزبه بالتحضير لحملة انتخابية قوية.

كما دعا لجعل يوم 18 نيسان “يومًا تاريخيًا من أجل الجزائر، ومن أجل السلم والمصالحة”.

وكان حزب “جبهة التحرير الوطني”، أعلن في شهر تشرين الأول الماضي، عن إعادة ترشيح الرئيس الحالي ليتولى رئاسة البلادة للمرة الخامسة على التوالي، مما أثار جدلًا في البلاد، بسبب الوضع الصحي لبوتفليقة.

وانتقد ناشطون ومعارضون جزائريون القرار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وانتشر وسم “لا للعهدة الخامسة” عبر “تويتر”، للمطالبة بإعطاء فرصة للشباب في تولي رئاسة البلاد.

ويعاني بوتفليقة من متاعب صحية،  قلصت من نشاطه، وجعلته قلما يقوم بنشاط ميداني.

وتعرض بوتفليقة لجلطة دماغية، ومنذ ذلك الحين أصبح نادر الظهور على الإعلام ولم يعد يلقي خطبًا، وإن ظهر دائمًا ما يكون جالسًا على كرسي متحرك، ما أثار انتقادات داخلية عديدة، خاصة مع بلوغه 81 عامًا.

وحدد بوتفليقة عدد الولايات الرئاسية باثنتين على الأكثر، لكن هذا التقييد لا ينطبق على ترشحه إذا رغب بذلك.

ويحكم بوتفليقة الجزائر منذ عام 1999 بموجب أربع ولايات متتالية، لأول مرة في تاريخ البلاد.



مقالات متعلقة

  1. الحزب الحاكم في الجزائر ينوي ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة
  2. جدل في الجزائر بعد ترشح بو تفليقة لولاية رئاسية خامسة
  3. تهنئة "متأخرة" من بوتين للأسد بذكرى "الجلاء"
  4. الإعلام السوري البديل - صحف ومجلات - نيسان 2015 (الأسبوع الثالث)

الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة