fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الحسابات المزورة في “فيس بوك”.. مشكلة قديمة بلا حل

ع ع ع

عنب بلدي – عماد نفيسة

يتربع موقع “فيس بوك” على قمة مواقع التواصل الاجتماعي حاليًا، ويعتبر أكثرها شعبية، بعد أن تجاوز عدد مستخدميه ملياري شخص حول العالم.

يلجأ مستخدمو الإنترنت إلى إنشاء حسابات في موقع التواصل الاجتماعي ”فيس بوك” للتواصل فيما بينهم، وهو يوفر لهم عرض معلوماتهم للعامة، كالاسم ومحل الإقامة والمستوى الدراسي ومكان العمل وغيره، ويقول الموقع إنه يضمن حماية خصوصية الأشخاص بحسب سياسة الخصوصية التي يعتمدها.

كما تستخدم المنظمات والشركات والشخصيات العامة الموقع كمنصة للترويج التجاري والتعريف بالأنشطة والتواصل مع الجمهور، أما الوكالات الإخبارية والمؤسسات الإعلامية فتستخدمه كمنصة لعرض الأخبار والتقارير والبرامج المرئية.

مع هذا الازدحام داخل الموقع الضخم والعدد الكبير للمستخدمين تظهر مشكلة بدأت منذ نشأة الموقع عام 2004، وهي الحسابات الوهمية أو المزورة التي يقوم بإنشائها أشخاص لغايات مختلفة، خاصة أن إنشاء حساب في “فيس بوك” عملية سهلة جدًا ولا تخضع لأي قيود ولا تتطلب إثبات شخصية، ما يجعل استخدام معلومات غير صحيحة والتزويد ببيانات مزورة ومضللة أمرًا في غاية السهولة.

ورغم محاولات “فيس بوك” المستمرة لمنع هذه الحسابات، لا تزال تظهر وبطرق عدة. وقد قام الموقع بإغلاق 583 مليون حساب مزيف، بحسب تقرير لإدارة الموقع عام 2018.

حسابات مزيفة بأسماء المشاهير

أحد أشكال الحسابات الوهمية تلك التي ينشئها أشخاص بأسماء مشاهير، كالممثلين ولاعبي كرة القدم والسياسيين، وبعض هذه الحسابات تنجح أحيانًا في خداع المستخدمين بأن مالكها هو صاحب الحساب الأصلي، وعندها تكون المنشورات والتعليقات التي تصدر من هذا الحساب محسوبة على الشخصية الأصلية.

في حالات كثيرة اضطر المشاهير إلى إصدار بيانات وتصوير فيديوهات توضح أن هذه الحسابات مزيفة ولا تمثلهم، وبعضهم وجد نفسه مضطرًا لإنشاء حساب على الموقع ليثبت شخصيته الحقيقية فيه، بعد أن كان لا يملك حسابًا في “فيس بوك” أصلًا.

حسابات مزيفة بأسماء وهمية

يلجأ الكثير من الأشخاص لإنشاء حسابات بأسماء مصطنعة لا وجود لها، وقد تبدو هذه الأسماء حقيقية. الغاية من هذا الأسلوب هو إخفاء الشخصية الحقيقية عند القيام بالنشر أو التعليق، ليقوم هؤلاء الأشخاص بالتعليق بحرية في أي مكان دون الخوف من الحرج أو من المحاسبة القانونية، والبعض ينشئون هذه الحسابات لأسباب سياسية وأمنية، وخصوصًا في الدول التي لا تحترم حرية الرأي والتعبير.

هل يمكن كشف الحسابات المزورة

رغم وجود مواقع إلكترونية متخصصة، وأدوات وإضافات تمكن المستخدمين المتقدمين من تتبع الحسابات ونبش بعض معلومات أصحابها المخفية، إلا أن هناك بعض المؤشرات البسيطة التي يمكن لأي مستخدم ملاحظتها، ويستطيع من خلالها الشك في الحساب، وتحديد هويته بشكل أولي.

من هذه المؤشرات، أن يكون الحساب فارغًا من الصور، أو محشوًا بمنشورات عامة لا تعبر عن سلوك مستخدم لديه شخصية واضحة، أو أن يكون الحساب بعدد أصدقاء قليل ما يعني أنه منشأ حديثًا، أو أن يكون خاليًا من أي معلومات شخصية حقيقية، أو يستخدم أسماء وصفات غريبة وغير مفهومة.

وقد تكون الإضافة الأخيرة التي أجراها “فيس بوك” مهمة للغاية في كشف معلومة مهمة عن جهة إدارة الصفحات العامة، وهي إظهار المواقع الجغرافية لمديري الصحفات وعددهم، وهو إجراء قال الموقع إنه لجأ إليه لفرض الشفافية على أصحاب الصفحات وجعل جمهورهم يتحققون من أماكن إدارة هذه الصفحات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة