fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تشكيلية أمريكية تطرّز أسماء معتقلين سوريين للمشاركة في معارض عالمية

تشكيلية كندية تطرز أسماء معتقلين على قميص (منصور العمري في فيس بوك)

تشكيلية كندية تطرز أسماء معتقلين على قميص (منصور العمري في فيس بوك)

ع ع ع

أنهت الفنانة التشكيلية الأمريكية ديانا ويمار تطريز أسماء معتقلين في سجون النظام السوري على قميص ورثته عن جدتها.

ووفق ما ذكر الناشط الحقوقي السوري منصور العمري عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك”، الثلاثاء 29 من كانون الثاني، فإن القميص الذي طرزته ويمار سيشارك في معارض عدة حول العالم، بهدف تسليط الضوء على قضية المعتقلين السوريين.

https://www.facebook.com/mansomari/posts/1901471713297488?__xts__[0]=68.ARAYVLb-Q4AaoUVHyqSeKx7xf63G2O95RBoetx-BcAytYoISpGwzXvs2-rqHeUuzeDc0XkCsQJHFibc-pKgbQCUz33NMfCWVyyXMpzkUGQNe5gB1feJrCXEbgOWTvUqL8ZzTwtk0cH6uO-3Mtat4VilEfMJ5f6hjqdOlTwtDIjOKV9S9SfAqZtoQEr-WOehD83VOufCta6eAHH0m&__tn__=-R

وتضمن القميص الأسماء الكاملة لبعض المعتقلين، مثل نبيل شربجي الذي قتل تحت التعذيب، بالإضافة إلى الأسماء الأولى فقط لبعض المعتقلين، لأسباب أمنية، كونهم لا يزالون قابعين في سجون الأسد.

كما تضمن القميص المناطق التي ينحدر منها المعتقلون وبعض أرقام الهواتف الخاصة بهم، وتم تطريز الأسماء باللغتين الإنكليزية والعربية.

وسبق أن عرضت الفنانة ديانا ويمار أعمالًا فنية جسدت من خلالها معاناة المعتقلين في سجون النظام السوري محاولة تعريف الرأي العام العالمي بقضية التغييب القسري.

وقالت ويمار في حديث سابق لعنب بلدي إنها قررت الحديث عن تلك القضية حين سمعت تقريرًا عبر إذاعة “NPR” الأمريكية، يتحدث عن وجود آلاف المعتقلين المغيبين في أفرع المخابرات السورية، يتعرضون لأقسى أنواع التعذيب.

وكانت المقابلة مع الناشط منصور العمري الذي هرّب، عند خروجه من المعتقل عام 2013، قطع قماش من قميص كتب عليها أسماء 80 معتقلًا في الفرقة الرابعة بالدماء والصدأ باستخدام عظام الدجاج.

وتواصلت ويمار مع العمري من أجل إعادة نقش الأسماء على قطعة قماش أخرى، وعرضتها على هامش مؤتمر “بناء السلام” العالمي، في تشرين الأول الماضي، رغم أنها لم تكن قد انتهت من تطريز الأسماء حينها.

وتقول ديانا ويمار، “كانت مشاركتي فرصة لتعريف الناس بالقضية السورية، وتذكير الآخرين بالإنسانية من خلال الفن اليدوي”.

وبقيت قضية المعتقلين في سوريا محط جدل في المباحثات والمؤتمرات الدولية الباحثة عن حل سياسي، وسط مطالب بتحييدها وإبعادها عن أي تسويات سياسية، دون إحراز أي تقدم في هذا الملف.

ومع غياب الأرقام الرسمية، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وجود 118 ألف معتقل سوري بالأسماء، لكن التقديرات تشير إلى أن العدد يفوق الـ 215 ألف معتقل، 99% منهم موجودون في معتقلات النظام السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة