fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الشؤون الدينية التركية تنشط في ريف حلب

مسجد عمر بن الخطاب بمدينة الباب بعد أن قامت وقف الديانة التركية بترميمه - 29 أيار 2017 (عنب بلدي)

مسجد عمر بن الخطاب بمدينة الباب بعد أن قامت وقف الديانة التركية بترميمه - 29 أيار 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

نشرت رئاسة الشؤون الدينية التركية تقريرًا مفصلًا عن أنشطتها في ريف حلب الشمالي ومنطقة عفرين خلال الأشهر الماضية.

وبحسب تقرير صادر عنها، نشرته صحف تركية، أمس، الخميس 13 من أيلول، فإن رئاسة الشؤون الدينية رممت 108 مساجد في كل من جرابلس واعزاز والباب والراعي ومارع واحتيملات واخترين، بقيمة عشرة ملايين و40 ألف ليرة تركية.

كما أنهت دراسة ترميم وتعديل 160 مسجدًا في عدة قرى، بقيمة قد تصل إلى خمسة ملايين ليرة تركية، إضافة إلى بناء مقار الإفتاء في أعزاز والباب وجرابلس بقيمة 360 ألف ليرة تركية.

وأطلقت تركيا مع فصائل “الجيش الحر”، في 24 آب 2016، عملية “درع الفرات” التي طردت من خلالها تنظيم “الدولة الإسلامية”، من كافة مدن ريف حلب الشمالي، لتبدأ طرح مشاريع تصب غالبيتها في إعادة الإعمار.

وأشار التقرير إلى أن عدد الموظفين الذين عينتهم تركيا في المنطقة منذ حزيران الماضي، حوالي ألف و472 موظفًا بينهم تسعة مفتين، وأربعة مدراء لدورات تعليم القرآن، و17 موظفًا، و311 إمامًا وخطيبًا، و257 مؤذنًا، و591 معلمة للقرآن، و291 معلم للقرآن.

في حين بلغت قيمة تسديد رواتب الموظفين الدينين السوريين بين أيار 2017 وحزيران 2018 حوالي خمسة ملايين ليرة و465 ألف ليرة تركية.

كما وزعت الرئاسة الدينية مئات آلاف النسخ من الكتب الدينية في المنطقة، إضافة إلى نسخ القرآن الكريم.

أما في عفرين، التي سيطرت عليها فصائل المعارضة المدعومة من تركيا، في آذار الماضي، أنفقت رئاسة الشؤون حوالي 321 ألف ليرة تركية على ترميم ثلاثة مساجد، وتعيين أربعة مفتين.

وتحظى الشؤون الدينية بمكانة مهمة داخل الحدود التركية، من خلال لعبه دورًا أساسيًا في بناء المساجد وإعادة إعمارها، وترميمها، إضافة إلى تقديم مساعدات للنازحين واللاجئين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة