أعلن الاتحاد الرياضي السوري اليوم، الخميس 27 من شباط، تعيين عماد خانكان مدربًا للمنتخب السوري الأولمبي تحت 23 عامًا.
ووفق التعميم الجديد، جرى تعيين يوسف الربيع الحسن مديرًا للمنتخب، وعماد خانكان مديرًا فنيًا، وفراس خليل وبكري طراب مدربًا مساعدًا، وأحمد النايف مدربًا لحراس المرمى.
وجاء تعيين عماد خانكان، ليتولى تدريب المنتخب، استعدادًا للمشاركة في بطولة غرب آسيا السادسة في سلطنة عمان في آذار المقبل.
وأوقعت القرعة المنتخب السوري في مواجهة لبنان في المجموعة الثالثة، وينص نظام البطولة التي تقام في الفترة من 19 إلى 25 آذار 2025، على توزيع المنتخبات الثمانية المشاركة إلى أربع مجموعات، بحيث يتأهل أبطال هذه المجموعات إلى الدور نصف النهائي (وفق نظام مسابقات الكؤوس)، فيما تلعب المنتخبات الخاسرة في دور تصنيفي لتحديد المراكز من 5 إلى 8.
من عماد خانكان؟
وُلد عماد خانكان في 16 من شباط 1966 في حمص، في عام 2002 كانت أولى تجاربه التدريبية مع نادي الكرامة السوري الذي استمر معه لثلاث سنوات، وحقق معه وصافة الدوري في موسم 2004- 2005.
في عام 2005 عُيّن مديرًا لنادي القرداحة، وبعد عام انتقل لتدريب نادي الطليعة السوري لمدة عامين، حيث كان له دور كبير في تطوير هذا النادي، وخاض معه بطولة الأندية العربية لكرة القدم.
في عام 2008، تم تعيينه مديرًا لنادي الجيش السوري، ثم اتجه نحو الأردن كأول تجربة تدريب خارجية له، حيث عُيّن مدربًا لنادي الجزيرة الأردني.
في عام 2010، عاد خانكان إلى سوريا لتدريب نادي الطليعة مجددًا، وفي عام 2011 تم تعيينه مديرًا لمنتخب سوريا الأولمبي لكرة القدم تحت 23 عامًا.
عاد المدرب عماد من جديد إلى الأردن، حيث أشرف على تدريب نادي ذات راس عام 2012، وساعد الفريق على الفوز بكأس الأردن 2012-2013.
في عام 2014، تم تعيينه مدربًا لنادي الرمثا الأردني، وفي عام 2015، تولى تدريب نادي الوحدات الأردني.
في عام 2017 عُيّن مديرًا فنيًا لنادي الأهلي الأردني، وقد وُصف بأنه “نجح في إبقاء الفريق بعيدًا عن منطقة الخطر، واحتلال مركز جيد في جدول الدوري” أثناء إدارته للنادي.
في عام 2018، تم تعيينه مديرًا لنادي النصر العماني، وفي عام 2019 عاد مجددًا إلى الأردن لتدريب نادي معان، حيث يُعد أحد أبرز المدربين الأجانب في كرة القدم الأردنية.
في حزيران 2023 انتقل لتدريب نادي السلط الأردني، والذي استمر معه حتى شباط 2024.
انتقد عماد خانكان لعدة سنوات فساد الاتحاد الرياضي السوري، والذي حمّله المسؤولية الأولى في فشل المنتخب السوري الأول في تحقيق أي إنجاز.