الكهرباء السورية تفتح باب الاستثمار في الطاقة المتجددة

  • 2025/02/27
  • 10:54 ص
وزير الكهرباء السوري يتفقد محطة "دير علي" برفقة وفد إيطالي- 23 كانون الثاني 2025 (وزارة الكهرباء)

وزير الكهرباء السوري يتفقد محطة "دير علي" برفقة وفد إيطالي- 23 كانون الثاني 2025 (وزارة الكهرباء)

طرحت وزارة الكهرباء السورية مشروعًا استثماريًا جديدًا في قطاع الطاقة المتجددة.

ودعت الوزارة الأربعاء 26 من شباط، المستثمرين من ذوي الخبرة لتقديم عروضهم لتمويل وإنشاء محطة طاقة كهروضوئية (شمسية) بقدرة 100 ميغاواط في منطقة وديان الربيع – عقار 227 الرمدان بريف دمشق، وفق نظام بناء تشغيل تملك “بي أو أو” (BOO).

ويشمل المشروع إنشاء محطة تحويل كهربائية (GIS) بقدرة 230 كيلو فولت، إضافة إلى ربط المحطة بشبكة الكهرباء عبر خط هوائي عدرا 2 – تشرين (دخول وخروج)، مع كامل التجهيزات التي تضمن التشغيل والاستثمار الآمن.

وحددت الوزراة مدة 50 يومًا من تاريخ الإعلان للمستثمرين لتقديم عروضهم.

وأشارت الوزارة إلى أن باب التقديم متاح للمستثمرين الراغبين في المشاركة، داعية إياهم إلى مراجعة مقرها للاستفسار عن التفاصيل والتقديم على المشروع.

وزير الكهرباء السوري، عمر الشقروق، قال في تصريح سابق مع قناة “المملكة” الأردنية، إن وزارة الكهرباء وضعت خطة بعيدة المدى لتحسين الواقع الكهربائي الذي يحتاج إلى ثلاث سنوات للوصول إلى تزويد المواطنين بالتيار على مدار 24 ساعة.

وتسعى الحكومة السورية الجديدة إلى تحفيز الاقتصاد من خلال دعوة المستثمرين لضخ استثمارات جديدة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وفي السياق ذاته، دعا وزير النفط والثروة المعدنية السوري، غياث دياب، الشركات التي كانت تعمل في قطاع النفط سابقًا إلى العودة إلى سوريا والمساهمة في تطوير هذا القطاع الحيوي، مشيرًا إلى أن خبراتها واستثماراتها سيكون لها دور مهم في تحقيق التنمية والنهوض بقطاع النفط والغاز.

ما هو (BOO)؟

عقد البناء والتملك والتشغيل، هو أن يقوم المستثمر بتصميم المشروع، وتمويله، وبنائه، ومن ثم تشغيله واستغلاله على أن يكون له الحق في بيع جزء من حقوقه دون إعادتها لمالك المشروع، أو قد ينتهي المشروع بانتهاء عمره الافتراضي.

ويشترك عقد “بي أو أو” (BOO) مع عقد “البي أو تي” (BOT) في أن المستثمر هو من يتكفل بتكاليف بناء المشروع، ومسؤولية تشغيله واستغلاله مدة زمنية معينة.

ويلتزم المستثمر في عقد “البي أو تي” بإعادة المشروع إلى المالك بعد نهاية مدة المشروع.

بينما في عقد “بي أو أو”،  لا يلتزم المستثمر بإعادة المشروع إلى المالك، ويحق بيع جزء من المشروع أو الاحتفاظ بملكية المشروع وذلك حسب بنود العقد المبرم بين الطرفين.

مقالات متعلقة

  1. حكومة النظام تطلب تعزيز الاعتماد على المشاريع الكهروضوئية
  2. الأسد يصدر قانونًا يتيح الاستثمار بمشاريع الكهرباء وبيعها
  3. "تيسلا" أكبر مزرعة للطاقة الشمسية في العالم (فيديو)
  4. ما وظائف الوكالة الدولية للطاقة المتجددة التي انضمت لها سوريا

أخبار وتقارير اقتصادية

المزيد من أخبار وتقارير اقتصادية