أصيب عنصران من حاجز تابع لإدارة الأمن العام في قرية جديدة الفضل بريف دمشق، جراء إطلاق نار من قبل “فلول” النظام السوري السابق، وفق ما صرح به المسؤول الأمني لريف دمشق، حسام الطحان.
وقال الطحان، اليوم، الخميس 27 من شباط، إن السلطات استدعت قوات إضافية لملاحقة المتورطين في الهجوم، مؤكدًا أنه سيتم إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء.
الهجوم في جديدة الفضل جاء غداة توترات أمنية في مدينة القرداحة التابعة لمحافظة اللاذقية غربي سوريا، الأربعاء 26 من شباط، عقب حملة اعتقالات نفذها الأمن العام في حكومة دمشق المؤقتة، بحثًا عن “فلول” النظام السابق وإشاعات عن سوق المعتقلين للخدمة الإلزامية.
وقال مدير إدارة الأمن باللاذقية، المقدم مصطفى كنيفاتي، إن مجموعات وصفها بـ”المتضررة من فرض الأمن” حاولت منع حاجز نصبته قوات الأمن في القرداحة، والاعتداء عليه وإثارة الفوضى والتهجم على مخفر المدينة.
وتقوم الإدارة السورية الجديدة بحملات أمنية لملاحقة “فلول” النظام السابق، وتتعرض لاستهدافات تؤدي إلى مقتل عناصر من الأمن العام، في أكثر من منطقة سورية.
وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت، في 25 من شباط، عن مقتل أحد عناصرها وإصابة اثنين آخرين، إثر تعرض إحدى دورياتها في منطقة القابون بدمشق لهجوم مسلح وإطلاق نار مباشر من قبل مجموعة قالت إنها تتبع لـ”فلول” النظام السابق.
وفي اللاذقية، قتل عنصر وأصيب آخرون من “إدارة العمليات العسكرية” بكمين نفذه عناصر من “فلول” النظام السابق، على طريق حلب- اللاذقية (M4) قرب قرية المختارية.
في 24 من كانون الثاني الماضي، تعرضت مواقع تابعة لوزارة الداخلية في محافظة اللاذقية لهجمات عقب انتشار أنباء عن انسحاب “إدارة العمليات العسكرية” و”إدارة الأمن العام” من منطقة الساحل ووصول ماهر الأسد شقيق الرئيس المخلوع بشار الأسد إلى اللاذقية.
وقال مدير الأمن كنيفاتي، حينها إن بعض العناصر “الخارجين عن القانون” استغلوا الإشاعات لتنفيذ “أعمال إجرامية باستهداف مواقع تابعة لوزارة الداخلية”.
وأضاف كنيفاتي أن الاستهدافات فشلت وتم تحييد ثلاثة مهاجمين، وتلاحق القوى الأمنية الفارين.
وحررت “إدارة الأمن العام” خمسة من عناصرها أسرتهم مجموعة مسلحة من فلول النظام السابق في مدينة جبلة بريف اللاذقية، بعد ساعات من اختطافهم في 14 من كانون الثاني الماضي.